455Facilitating the Reading of the Alfiyyaفتح رب البرية في تيسير قراءة الألفيةShaban Al-Odah شعبان العودة ناشردار اللؤلؤة للنشر والتوزيعایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ مپبلشر کا مقامالمنصورة - مصراصنافHadith terminology•علاقےمصررِوَايَةُ الأَكَابِرِ عَنِ الأَصَاغِرِوالصَّحَابَةِ عَنِ التَّابِعِينَوهو النَّوعُ الثالثُ والخمسون من أنواعِ علومِ الحديثِ:٧١٦ - وَقَدْ رَوَى الْكِبَارُ عَنْ صِغَارِ … فِي السِّنِّ أَوْ فِي الْعِلْمِ وَالْمِقْدَارِ٧١٧ - أَوْ فِيهِمَا، [وَعِلْمُ ذَا أَفَادَا … أَنْ لا يُظَنَّ قَلْبُهُ الإِسْنَادَا][٧١٦] (وَقَدْ رَوَى الْكِبَارُ) منَ العلماءِ (عَنْ صِغَارِ) منهم (فِي السِّنِّ أَوْ) روى الحافظُ العالمُ عمَّن هو أصغَرُ منه (فِي الْعِلْمِ وَالْمِقْدَارِ).[٧١٧] (أَوْ) رَوَى عمَّن هو أصغَرُ منه (فِيهِمَا) أيِ: السنِّ والمقدارِ.ثم ذَكَر فائدتَه؛ فقال:(وَعِلْمُ ذَا) أي: معرفةُ هذا النوعِ (أَفَادَا) بألِفِ الإطلاقِ (أَنْ) مصدريةٌ (لا يُظَنَّ قَلْبُهُ) أي: عكسُ الرَّاوي (الإِسْنَادَا) بألِفِ الإطلاقِ، أي: عَكسُه بالتَّقديمِ والتَّأخيرِ.1 / 459کاپیاشتراکAI سے پوچھیں