412Facilitating the Reading of the Alfiyyaفتح رب البرية في تيسير قراءة الألفيةShaban Al-Odah شعبان العودة ناشردار اللؤلؤة للنشر والتوزيعایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ مپبلشر کا مقامالمنصورة - مصراصنافHadith terminology•علاقےمصر٦١٦ - وَلاِبْنِ حِبَّانَ: إِذَا دَارَ السَّنَدْ … مِنْ عَالِمٍ يَنْزِلُ أَوْ عَالٍ فَقَدْ٦١٧ - فَإِنْ تَرَى لِلْمَتْنِ فَالأَعْلامُ … وَإِنْ تَرَى الإِسْنَادَ فَالْعَوَامُ[٦١٦] (وَلاِبْنِ حِبَّانَ) البُسْتِيِّ صاحِبِ «الصحيح» (إِذَا دَارَ السَّنَدْ) أيْ: إِذَا كانَ سندُ الحديثِ دائرًا (مِنْ) بَيْنِ (عَالِمٍ يَنْزِلُ) سندُهُ لكثْرَةِ عدَدِهِ (أَوْ) بمعْنَى الواوِ (عَالٍ) أيْ: رجلٌ عالٍ سندُهُ؛ لِقِلَّةِ عدَدِهِ (فَقَدْ) بمعْنى عَدِمَ.[٦١٧] (فَإِنْ تَرَى) أيُّهَا المحدثُ، أيْ: تنْظُرُ (لِلْمَتْنِ) أيْ: إلى مَتْنِ الحديثِ (فَالأَعْلامُ) أيْ: أوْلَى، أيِ: الفقهاءُ الذينَ هُمْ كالأعلامِ أَوْلَى من العوامِّ الَّذِينَ هُمْ أعْلَى سندًا، (وَإِنْ تَرَى الإِسْنَادَ) أيْ: تنظرُ أيُّهَا المُحَدِّثُ إلى سنَدِ ذَلِكَ المَتْنِ، (فَالْعَوَامُ) أيْ: أوْلَى.وحاصلُ المعْنَى: أنَّ ابنَ حِبَّانَ له تفصيلٌ حسنٌ، وهو أنَّ النَّظَرَ إن كان للسَّنَدِ فالشيوخُ أوْلَى، وإن كان للمَتْنِ فالفقهاءُ أوْلَى.1 / 416کاپیاشتراکAI سے پوچھیں