385Facilitating the Reading of the Alfiyyaفتح رب البرية في تيسير قراءة الألفيةShaban Al-Odah شعبان العودة ناشردار اللؤلؤة للنشر والتوزيعایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ مپبلشر کا مقامالمنصورة - مصراصنافHadith terminology•علاقےمصر٥٥١ - وَمَنْ عَلَى الْحَدِيثِ تَخْلِيطًا يَخَفْ … لِهَرَمٍ أَوْ لِعمًى وَالضَّعْفِ كَفّ٥٥٢ - وَمَنْ أَتَى حَدِّثْ وَلَوْ لَمْ تَنْصَلِحْ … نِيَّتُهُ، فَإِنَّهَا سَوْفَ تَصِحّ٥٥٣ - [فَقَدْ رَوَيْنَا عَنْ كِبَارٍ جِلَّهْ: … «أَبَى عَلَيْنَا الْعِلْمُ إِلاَّ لِله»][٥٥١] (وَمَنْ) شرطيةٌ (عَلَى الْحَدِيثِ تَخْلِيطًا يَخَفْ) أيْ: منْ يَخْشَ التخليطَ فِي حديثِهِ بأنْ يُدخِلَ عليهِ ما ليسَ منْهُ (لِهَرَمٍ) بمعنَى: كَبِرَ، وضعْفٍ (أَوْ لِعَمًى وَالضَّعْفِ) أيْ: ضعفِ عقلِهِ (كَفّ) أيِ: امْتَنَعَ عنِ التحديثِ.[٥٥٢] (وَمَنْ أَتَى) إليكَ طالبًا للحديثِ (حَدِّثْ وَلَوْ) وصليَّةٌ (لَمْ تَنْصَلِحْ نِيَّتُهُ) بعدمِ إخلاصِهِ؛ (فَإِنَّهَا) أي: نيَّةُ ذلكَ الطالبِ (سَوْفَ تَصِحّ) فيما بعْدُ.[٥٥٣] (فَقَدْ رَوَيْنَا) أيْ: نقلْنَا أيتُهَا العلماءُ (عَنْ) أئِمَّةٍ (كِبَارٍ جِلَّهْ) بالكسْرِ («أَبَى) أيِ: امْتَنَعَ (عَلَيْنَا الْعِلْمُ) أنْ يكُونَ (إِلاَّ لِله»).1 / 389کاپیاشتراکAI سے پوچھیں