وحاصلُ المعنَى: أنَّه يلِي «قَرَأْتُ» و«قُرِئَ» ما تقدَّمَ من صيغِ الأداءِ في القسمِ الأوَّلِ، لكِنْ بشرطِ أنْ يكونَ مقيَّدًا بالقراءةِ نحوَ: حدَّثَنا فلانٌ بقراءتِي عليهِ، أو قراءةً عليهِ وأنا أسمَعُ، أو أخبرَنا فلانٌ بقراءتِي، أو قراءةً عليهِ، أو أنبَأَنا، أو نبَّأَنا فلانٌ بقراءتِي، أو قراءةً عليهِ، أو قالَ لنَا فلانٌ بقراءتِي، أو قراءةً عليهِ، أو نحوَ ذلكَ.
(وَلا) تقُلْ: («سَمِعْتُ») فلانًا يقولُ: كذَا (أَبَدًا) أي: مطلقًا، يعنِي: سواءٌ قيَّدْتَه بقراءةٍ، أو لا، (فِي الْمُنْتَقَى) أي: في القولِ المختارِ الَّذي صحَّحَه القاضِي أبو بكرٍ الباقِلانيُّ ﵀؛ لأنَّ سمِعْتُ صريحةٌ في السَّماعِ لفظًا.
وحاصلُ المعنَى: أنَّ القولَ المختارَ في «أخبَرَنا» من الأقوالِ الثَّلاثةِ جوازُ إطلاقِه فيمَا تحمَّلَه بالعرضِ، (لا التَّحْدِيثُ) أي: لا يطلقُ التَّحديثُ، أي: ولا ما تصَرَّفَ منهُ، في أداءِ ما تحمَّلَه بالعرضِ، (فِي الأَعْصَارِ) جمعُ
1 / 296
بداية الشرح
كتابة الحديث، وضبطه
صفة رواية الحديث
آداب طالب الحديث
العالي والنازل
المسلسل
غريب ألفاظ الحديث
المصحف، والمحرف
الناسخ، والمنسوخ من الحديث
مختلف الحديث
أسباب الحديث
معرفة الصحابة
معرفة التابعين، وأتباعهم
رواية الأكابر عن الأصاغر والصحابة عن التابعين
رواية الصحابة عن التابعين عن الصحابة
رواية الأقران
الإخوة والأخوات
رواية الآباء عن الأبناء، وعكسه
السابق واللاحق
من روى عن شيخ، ثم روى عنه بواسطة
الوحدان
من لم يرو إلا حديثا واحدا
من لم يرو إلا عن واحد
من أسند عنه من الصحابة الذين ماتوا في حياته ﷺ
من ذكر بنعوت متعددة
أفراد العلم
الأسماء والكنى
أنواع عشرة من الأسماء والكنى مزيدة على ابن الصلاح والألفية وبها تصير الأنواع ثمانية وسبعين نوعا