265Facilitating the Reading of the Alfiyyaفتح رب البرية في تيسير قراءة الألفيةShaban Al-Odah شعبان العودة ناشردار اللؤلؤة للنشر والتوزيعایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ مپبلشر کا مقامالمنصورة - مصراصنافHadith terminology•علاقےمصرالمحدِّثُ ذلكَ الحديثَ.وحاصلُ المعنَى: أنَّه إذَا سمَّاهُما، ولكنْ جُهِلَتْ عدالةُ أحدِهِما لم يُحتجَّ بهِ؛ لاحتمالِ أنْ يكونَ الخبرُ عن المجهولِ.٣٠٨ - وَكَافِرٌ بِبِدْعَةٍ لَنْ يُقْبَلا … [ثَالِثُهَا: إِنْ كَذِبًا قَدْ حَلَّلا]٣٠٩ - وَغَيْرُهُ: يُرَدُّ مِنْهُ [الرَّافِضِي] … وَمَنْ دَعَا وَمَنْ سِوَاهُمْ نَرْتَضِي[٣٠٨] (وَكَافِرٌ بِبِدْعَةٍ) أي: شخصٌ كُفِّرَ بسببِ بدعةٍ ابتدَعَها، (لَنْ يُقْبَلا) الألفُ للإطلاقِ، أي: لم يُحتَجَّ بروايتِه مطلقًا، وعليهِ الجمهورُ، وقيلَ: يُقبَلُ مطلقًا، حكاهُ الخطيبُ عن جماعةٍ من أهلِ النَّقلِ، (ثَالِثُهَا) أي: الأقوالِ، (إِنْ كَذِبًا قَدْ حَلَّلا) الألفُ للإطلاقِ، أي: فلَنْ يُقبَلَ.وحاصلُ هذَا القولِ: أنَّه يُفَصَّلُ بينَ ما إذَا اعتقَدَ حِلَّ الكذبِ، فَيُرَدُّ، أو لا فيُقبَلُ، وهذَا القولُ هوَ الَّذي صحَّحَه صاحبُ المحصولِ.[٣٠٩] (وَغَيْرُهُ) أي: غيرُ الكافرِ ببدعتِه، وهوَ الَّذي يفسقُ بهَا، (يُرَدُّ مِنْهُ) أي: من غيرِ الكافرِ، (الرَّافِضِي) أي: المبتدعُ الَّذي يُنسَبُ إلى الرَّفضِ، (وَ) يردُّ أيضًا من المبتدِعةِ غيرِ المُكَفَّرينَ، (مَنْ دَعَا) أي: المبتدعُ الَّذي يدعُو النَّاسَ إلى بدعتِه، (وَمَنْ سِوَاهُمْ) أي: غيرُ مَن ذكَرْنا من الرَّافضةِ، والدُّعاةِ، (نَرْتَضِيْ) أيُّها المحقِّقونَ.1 / 269کاپیاشتراکAI سے پوچھیں