(قَطْعًا) أي: انقطاعًا (حَوَى) أي: جَمَع، والمعنى: أنَّ كلَّ مَن رَوَى واقعةً لم يُدرِكْها فروايتُه منقطعةٌ؛ فإن كان صحابيًّا؛ فمرسلُ صحابيِّ، وإلَّا فمنقطعٌ بالمعنى الاصطلاحيِّ.
وحاصلُ معنى البيتِ: أنَّ الراويَ إذا روى حديثًا فيه قصةٌ أو واقعةٌ؛ فإنْ أدرَك ما رواه بأنْ حكى قصةً وَقَعت بين النبيِّ ﷺ وبين بعضِ الصحابةِ، والراوي لذلك صحابيٌّ أدرك تلك الواقِعةَ؛ فهو محكومٌ له بالاتصالِ، وإنْ لم يُعلَمْ أنَّه شاهَدَها، وإنْ لم يُدرِك تلك الواقِعةَ؛ فهو مرسلُ صحابيٍّ، وإنْ كان الراوي تابعيًّا؛ فهو منقطِعٌ.
1 / 188
بداية الشرح
كتابة الحديث، وضبطه
صفة رواية الحديث
آداب طالب الحديث
العالي والنازل
المسلسل
غريب ألفاظ الحديث
المصحف، والمحرف
الناسخ، والمنسوخ من الحديث
مختلف الحديث
أسباب الحديث
معرفة الصحابة
معرفة التابعين، وأتباعهم
رواية الأكابر عن الأصاغر والصحابة عن التابعين
رواية الصحابة عن التابعين عن الصحابة
رواية الأقران
الإخوة والأخوات
رواية الآباء عن الأبناء، وعكسه
السابق واللاحق
من روى عن شيخ، ثم روى عنه بواسطة
الوحدان
من لم يرو إلا حديثا واحدا
من لم يرو إلا عن واحد
من أسند عنه من الصحابة الذين ماتوا في حياته ﷺ
من ذكر بنعوت متعددة
أفراد العلم
الأسماء والكنى
أنواع عشرة من الأسماء والكنى مزيدة على ابن الصلاح والألفية وبها تصير الأنواع ثمانية وسبعين نوعا