406

Explanation of Supplication from the Qur'an and Sunnah

شرح الدعاء من الكتاب والسنة

ناشر

مطبعة سفير

پبلشر کا مقام

الرياض

اختلال العقل، والحواس، وتشوّه المنظر، وقد يصبح ثقيلًا على غيره [فيكون كالطفل في المهد والعياذ باللَّه ﷿].
قوله: «القسوة»: غلظة القلب، وصلابته، بحيث لا يقبل موعظة حسنة، ولا يخاف العقوبة، ولا يرحم من يستحق الرحمة، كما ذكر اللَّه تعالى عن بني إسرائيل: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَة﴾ (١).
قوله: «الغفلة»: غيبة الشيء عن البال، وذهول عن الخير، وعدم تذكره، والتنبه لما ينبغي له، واستعمل في تاركه إهمالًا وإعراضًا كما قال تعالى: ﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُون﴾ (٢).
قوله: «العيلة»: بفتح العين المهملة، وهي الفاقة والحاجة وعدم القدرة على القيام بما يحتاج إليه هو ومن يعوله.
قوله: «الذلة» - بالكسر-: الهوان على الناس، ونظرتهم إليه بعين الاحتقار والاستخفاف، وهي ضد العزة.
قوله: «المسكنة»: قلة المال، وسوء الحال، وهي الخضوع، والذلة لما يعرض [عند] الحاجة.
قوله: «الفقر»: أصله كسر فقار الظهر، وهو خلو اليد من المال.
قوله: «الكفر»: أصله الستر، وهو عدم الإيمان باللَّه، وهو أنواع: منه كفر العناد، والجحود، والنفاق، وأورده عقب الفقر؛ لأنه قد يفضي إليه.

(١) سورة البقرة، الآية: ٧٤.
(٢) سورة الأنبياء، الآية: ١.

1 / 407