635

Encyclopedia of Ethics, Asceticism, and Softening of the Heart

موسوعة الأخلاق والزهد والرقائق

ناشر

مؤسسة اقرأ للنشر والتوزيع والترجمة

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

پبلشر کا مقام

القاهرة

لك من نعمة تربُّها، قال: لا، غير أني أحببته في الله ﷿، قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه" [رواه مسلم].
وقال محارب بن دثار سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول: لقد أحببت في الله ﷿ ألف أخ كلهم أعرف اسمه، واسم أبيه، واسم قبيلته، وأعرف مكان داره.
وقال أبو سليمان الداراني: قد يعملون بطاعة الله ﷿، ويعاونون على أمره، ولا يكونون إخوانًا حتى يتزاوروا ويتباذلوا.
وكان الإمام أحمد بن حنبل إذا بلغه عن شخص صلاح أو زهد، أو قيام بحق، أو اتباع للأمر، سأل عنه، وأحب أن يجري بينه وبينه معرفة، وأحب أن يعرف أحواله.
وروى الخطيب البغدادي أنه قال: بلغني أن بعض أصحاب محمد بن غالب أبي جعفر المقرئ جاء في يوم وحل وطين، فقال له: كيف أشكر هاتين الرجلين اللتين تعبتا إليَّ في مثل هذا اليوم لتكسباني الثواب؟ ثم قام بنفسه فاستقى له الماء، وغسل رجليه!.
١٠ - أن يبدي له اهتمامًا في قضاء حوائجه
عن أبي هريرة ﵁ -قال: قال رسول الله ﷺ: "من نفَّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه" [رواه مسلم].
وكان مالك بن دينار يقول: لا يتفق اثنان في عِشرة إلا وفي أحدهما صفة من الآخر، فإن أجناس الناس كأجناس الطير .. ولا يتفق نوعان من الطير إلا لمناسبة، وفي ذات يوم رأى غرابًا مع حمامة فعجب من ذلك وقال: اتفقا وليسا من شكل واحد ثم طارا فإذا هما أعرجان، فقال: من هنا اتفقا.
عن مجاهد قال: صحبت ابن عمر وأنا أريد أن أخدمه فكان يخدمني.
١١ - حفظ السر
أفشى بعضهم سرًا له إلى أخيه ثم قال له: حفظت؟ فقال: بل نسيت.
وقال أبو سعيد الثوري: إذا أردتَ أن تؤاخي رجلًا فأغضبه، ثم دس عليه من يسأله عنك، وعن أسرارك، فإن قال خيرًا وكتم سرك فاصحب.

2 / 249