من الصحابة أنهم أمروا به؛ كأبي أمامة الباهلي، وغيره. وروي فيه حديث عن النبيّ ﷺ. لكنه مما لا يحكم بصحته، ولم يكن كثير من الصحابة يفعل ذلك..) ١.
وعلى كل: فما رجحه الشيخ الأمين ﵀ من جواز تلقين الميت محلّ نظر؛ لأنّ التلقين بعد الموت من الأشياء التي لم يرد فيها دليل من كتاب أو سنة صحيحة. وهذا من أمور الغيب التي لا تثبت إلا بدليل فالصحيح عدم التلقين لأن الرسول ﷺ كان يقول لأصحابه بعد الدفن " استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل" ولم يثبت عنه أنه لقن ميتا فعلينا بالاتباع وترك الابتداع.
١ مجموع فتاوى ابن تيمية ٢٤/٢٩٦.