[الزمر: ٣]؛ على أن التوحيد [توحيد العبادة] يفيد الوجود مع مزيد التأييد) .
٧ - وقال الشاه أنور الكشميري أحد كبار أئمة الحنفية (١٣٥٢هـ):
(واعلم أن كلمة الإخلاص لاستئصال الإشراك في العبادة دون الإشراك في الذات، وعليه [أي على توحيد العبادة] تنبني دعوة الأنبياء ﵈؛ لأن منكري الربوبية، أو المشركين في الذات كانوا أقل قليل، فلم يريدوا بتلك الكلمة [يعني لا إله إلا الله] إلا الرد على الذين كانوا يشركون في العبادة، [دون الربوبية]؛ كما حكى الله عنهم: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ [الزمر: ٣]، يعني: أن
1 / 133
الآيات
الأحاديث
المقالة الحنفية الحنيفية التي تقمع القبورية
القصيدة السلفية اليمانية ثم الحنفية في كشف فضائح القبورية الشركية