وهذا كلام بالغ الغرابة، خاصة تلك المعادلة التي قالها آية الله الخميني بأنه إما أن توجد الإمامة، وإما أنه لا حاجة إلى وجود الله ورسوله.
ويفرد آية الله الخميني في كتابه عنوانًا كبيرًا هذا نصه: «لماذا لم يذكر القرآن اسم الإمام صراحة؟» ثم يتولى بنفسه الإجابة عن السؤال على هذا النحو: «إنه كان من الخير أن ينزّل الله آية تؤكد كون علي بن أبي طالب وأولاده أئمة من بعد النبي، إذ إن ذلك كان كفيلًا بعدم ظهور أي خلاف حول هذه المسألة».
وهو قول خطير؛ لأن آية الله يوجه نقدًا إلى المولى ﷿، وهو ما نعيذ أي مسلم من التورط فيه، على أن الرجل لا يلبث أن يناقض نفسه قائلًا: «إلا أننا على ثقة بأن الله حتى لو فعل ذلك؛ فإن الخلافات لم تكن لتزول، بل إن أمورًا مفسدة أخرى كانت ستقع حتمًا».
ويمضي آية الله الخميني في الحديث عن هذه الأمور المفسدة مُعَرِّضًا بصحابة رسول الله ﵌، متهمًا الخلفاء الراشدين بالتزوير، وبتزييف القرآن الكريم فيما لو كانت نزلت فيه آيات عن الإمامة قائلًا:
«لو كانت مسألة الإمامة قد تم تثبيتها في القرآن، فإن أولئك
1 / 65
أقوال ليست عابرة
مقدمة
الشيعة وافتراؤهم على شيخ الأزهر الأسبق سليم البشري ﵀
أمارات الوضع والكذب في كتاب (المراجعات)
خدعوه ... فقال ... وليته ما قال
دور الشيخ حسنين مخلوف - مفتي مصر الأسبق - ﵀ في بيان حقيقة دين الشيعة
دور الشيخ جاد الحق علي جاد الحق، شيخ الأزهر الأسبق ﵀ في بيان حقيقة دين الشيعة
دور الشيخ عطية صقر ﵀ في بيان حقيقة دين الشيعة
دور الشيخ محمد عرفة ﵀ - عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف - في بيان حقيقة دين الشيعة
دور الشيخ محمد أبو زهرة ﵀ في بيان حقيقة دين الشيعة
دور الدكتور صابر طعيمة في بيان حقيقة دين الشيعة
حوار بين الدكتور عبد المنعم النمر وبين الشيعي محمد علي تسخيري يكشف حقيقة التقريب
دور الدكتور محمد عبد المنعم البري الأستاذ بجامعة الأزهر
دور الدكتور مصطفى الشكعة عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف
دور الدكتور جلال عوضين أستاذ الحديث بجامعة الأزهر
دور الدكتور محمد عبد السلام نوير الأستاذ بجامعة الأزهر
دور علماء الأزهر في الدفاع عن الإسلام ضد ضلالات الشيعة