روى أبو داود في «السنن» من حديث عائشة ﵂ قالت: والله لقد صلى رسول الله ﷺ على ابني بيضاء في المسجد سهيل وأخيه.
وروى أيضًا من حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء عليه» .
النهي عن إخراج الحصى منه
روى أبو داود في «السنن» من حديث أبي هريرة ﵁ رفعه إلى النبي ﷺ: «إن الحصاة لتناشد الذي يخرجها من المسجد» .
ذكر مواضع تأذين بلال
روى ابن إسحاق: أن امرأة من بني النجار قالت: كان بيتي أطول بيت حول المسجد وكان بلال يؤذن عليه الفجر كل غداة، فيأتي بسحر فيجلس على البيت ينتظر الفجر، فإذا رآه تمطى ثم قال: اللهم أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك، قالت: ثم يؤذن.
وذكر أهل السير: أن بلالًا كان يؤذن على أسطوانة في قبلة المسجد يرقى إليها بأقتاب، وهي قائمة إلى اليوم في منزل عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵁.
وروى نافع عن ابن عمر ﵄ قال: كان بلال يؤذن على منارة في دار حفصة بنت عمر التي تلي المسجد.
قال: فكان يرقى على أقتاب فيها، وكانت خارجة من مسجد رسول الله ﷺ، لم تكن فيه، وليست فيه اليوم.
1 / 102
الغلاف
مقدمة المؤلف
الباب الثاني في ذكر فتح المدينة
الباب الثالث في ذكر هجرة النبي ﷺ وأصحابه
الباب الخامس في ذكر تحريم النبي ﷺ للمدينة وذكر حدود حرمها
الباب السادس في ذكر وادي العقيق وفضله
الباب الثامن في ذكر جبل أحد وفضله وفضل الشهداء ﵃
الباب التاسع في ذكر إجلاء النبي ﷺ بني النضير من المدينة
الباب العاشر في ذكر حفر النبي ﷺ الخندق حول المدينة
الباب الحادي عشر في ذكر قتل بني قريظة بالمدينة
الباب الرابع عشر في ذكر مسجد الضرار وهدمه
الباب السادس عشر في ذكر فضل زيارة النبي ﷺ
الباب السابع عشر في ذكر البقيع وفضله
الباب الثامن عشر في ذكر أعيان من سكن المدينة من الصحابة ومن بعدهم