قال أبو القاسم طاهر بن يحيى العلوي: «صعيب» وادي بطحان دون الماجشونية، وفيه حفرة مما يأخذ الناس منه وهو اليوم إذا ربا إنسان أخذ منه.
قلت: ورأيت هذه الحفرة اليوم والناس يأخذون منها وذكروا أنهم جربوه فوجوده صحيحًا، وأخذت أنا منها أيضًا.
وحدثنا ابن زبالة عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة: أن رجلًا أتي به رسول الله ﷺ وبرجله قرحة، فرفع رسول الله ﷺ طرف الحصير، ثم وضع أصبعه التي تلي الإبهام على التراب بعد ما مسها بريقه.
فقال: «باسم الله ريق بعضنا، بتربة أرضنا، يشفى سقيمنا بإذن ربنا» .
ثم وضع أصبعه على القرحة فكأنما حل من عقال.
ما جاء في ثمرها
روى مسلم في «الصحيح» من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه أن النبي ﷺ قال: «من أكل سبع تمرات مما بين لابتيها حين يصبح، لم يضره شيء حتى يمسي» .
وروى البخاري ومسلم في «الصحيحين» من حديث سعدٍ أيضًا عن
1 / 42
الغلاف
مقدمة المؤلف
الباب الثاني في ذكر فتح المدينة
الباب الثالث في ذكر هجرة النبي ﷺ وأصحابه
الباب الخامس في ذكر تحريم النبي ﷺ للمدينة وذكر حدود حرمها
الباب السادس في ذكر وادي العقيق وفضله
الباب الثامن في ذكر جبل أحد وفضله وفضل الشهداء ﵃
الباب التاسع في ذكر إجلاء النبي ﷺ بني النضير من المدينة
الباب العاشر في ذكر حفر النبي ﷺ الخندق حول المدينة
الباب الحادي عشر في ذكر قتل بني قريظة بالمدينة
الباب الرابع عشر في ذكر مسجد الضرار وهدمه
الباب السادس عشر في ذكر فضل زيارة النبي ﷺ
الباب السابع عشر في ذكر البقيع وفضله
الباب الثامن عشر في ذكر أعيان من سكن المدينة من الصحابة ومن بعدهم