67دُرِّ مَنثُورالدر المنثور في التفسير بالمأثورجلال الدين السيوطي - 911 ہجریجلال الدين السيوطي - 911 ہجریناشردار الفكرپبلشر کا مقامبيروتاصنافInterpretation by NarrationOccasions of Revelation•علاقےشاممصرسعودی عرببھارتیمنمراکشسینیگال•سلطنتیں اور عہدمملوکطاہری (جنوبی یمن، تہامہ المقرانہ، جبن)، ۸۵۸-۹۲۳ / ۱۴۵۴-۱۵۱۷وطاسی خانداندہلی کے سلاطینمِمَّن كنت تعْمل لَهُ يَا مخادع وَقَرَأَ من الْقُرْآن (فَمن كَانَ يَرْجُو لِقَاء ربه فليعمل عملا صَالحا) (الْكَهْف الْآيَة ١١٠) الْآيَة (وَإِن الْمُنَافِقين يخادعون الله) (النِّسَاء الْآيَة ١٤٢) الْآيَةوَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن جريج فِي قَوْله ﴿يخادعون الله﴾ قَالَ: يظهرون لَا إِلَه إِلَّا الله يُرِيدُونَ أَن يحرزوا بذلك دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالهمْ وَفِي أنفسهم غير ذَلِكوَأخرج ابْن جرير عَن ابْن وهب قَالَ: سَأَلت ابْن زيد عَن قَوْله ﴿يخادعون الله وَالَّذين آمنُوا﴾ قَالَ: هَؤُلَاءِ المُنَافِقُونَ يخادعون الله وَرَسُوله وَالَّذين آمنُوا أَنهم يُؤمنُونَ بِمَا أظهروهوَعَن قَوْله ﴿وَمَا يخدعون إِلَّا أنفسهم وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ قَالَ: مَا يَشْعُرُونَ بِأَنَّهُم ضروا أنفسهم بِمَا أَسرُّوا من الْكفْر والنفاق ثمَّ قَرَأَ (يَوْم يَبْعَثهُم الله جَمِيعًا) قَالَ هم المُنَافِقُونَ حَتَّى بلغ قَوْله ﴿وَيَحْسبُونَ أَنهم على شَيْء﴾ المجادلة الْآيَة ١٨وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن قيس بن سعد قَالَ: لَوْلَا أَنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ الْمَكْر والخديعة فِي النَّار لَكُنْت أمكر هَذِه الْأمةقَوْله تَعَالَى: فِي قُلُوبهم مرض فَزَادَهُم الله مَرضا وَلَهُم عَذَاب أَلِيم بِمَا كَانُوا يكذبُونأخرج ابْن إِسْحَق وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿مرض﴾ قَالَ: شكّ ﴿فَزَادَهُم الله مَرضا﴾ أَي قَالَ: شكاوَأخرج ابْن جرير عَن ابْن مَسْعُود مثلهوَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿فِي قُلُوبهم مرض﴾ قَالَ: النِّفَاق ﴿وَلَهُم عَذَاب أَلِيم﴾ قَالَ: نكال موجع ﴿بِمَا كَانُوا يكذبُون﴾ قَالَ: يبدلون ويحرّفونوَأخرج الطستي عَن ابْن عَبَّاس أَن نَافِع بن الْأَزْرَق قَالَ لَهُ أَخْبرنِي عَن قَوْله تَعَالَى ﴿فِي قُلُوبهم مرض﴾ قَالَ: النِّفَاق قَالَ: وَهل تعرف الْعَرَب ذَلِك قَالَ: نعم1 / 75کاپیاشتراکAI سے پوچھیں