وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن أبي الدُّنْيَا وَابْن أبي حَاتِم عَن طلق بن حبيب أَنه قيل لَهُ: أَلا تجمع لنا التَّقْوَى فِي كَلَام يسير يرونه قَالَ: التَّقْوَى الْعَمَل بِطَاعَة الله على نور من الله رَجَاء رجمة الله وَالتَّقوى ترك معاصي الله على نور من الله مَخَافَة عَذَاب الله
وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد وَابْن أبي الدُّنْيَا عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ: تَمام التَّقْوَى أَن يَتَّقِي الله العبدُ حَتَّى يتقيه من مِثْقَال ذرة وَحَتَّى يتْرك بعض مَا يرى أَنه حَلَال خشيَة أَن يكون حَرَامًا
يكون حِجَابا بَينه وَبَين الْحَرَام
وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن الْحسن قَالَ: مَا زَالَت التَّقْوَى بالمتقين حَتَّى تركُوا كثيرا من الْحَلَال مَخَافَة الْحَرَام