68

دمية القصر

دمية القصر وعصرة أهل العصر

ناشر

دار الجيل

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٤ هـ

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
البوازل «١»، وأركبت إليه [١] النوازل. ثمّ وصف له الأمل الذي ركب إليه مطاه، والسّهر في السّفر الذي نغّص بسراه النّوم على قطاه. فأوسعه تأهيلا وترحيبا، وأوطأه من ذراه [٢] كنفا رحيبا. فكان من جملة مفاوضات عميد الحضرة إيّاه أن قال [له] [٣]: قد عمّ علينا هذا الهواء [٤] الذي اصطلينا منه نارا حامية، لم تبق للعيس «٢» منسما، ولا للخيل حامية.
فهل لكم في أن نطنّب الخيام بجواركم، ونقرّط [٥] الآذان بحواركم، ونواردكم على نطف الأداوى «٣» [٦]، ونرنّح [٧] معكم [٨] على أغاريد حفيف الرياح نشاوى..؟ فقال: كرامة لمولانا. ولو [٩] استطعنا لنثرنا [عليه] [١٠] الأرواح على مرادك، وفرشنا الخدود تحت نعال جيادك.
ولي في خدمة أمثالك من الكبراء [١١] عادة، و[لك عندي على الحسنى زيادة] [١٢] . فقال عميد الحضرة: وما هي؟ قال [١٣] شقيقة لي كأنّها

[١]- في ح: له.
[٢]- في ف ٢: داره.
[٣]- اضافة في ح.
[٤]- في ب ٣ وف ٢: الهوى.
[٥]- في را: نقرظ.
[٦]- في ب ٢: الأذاوي.
[٧]- في ح وب ٣ ول ١ وف ٣ وف ٢: نريح.
[٨]- في ل ١ وف ٢: عندكم.
[٩]- في ل كلها: لو.
[١٠]- اضافة في ب ٣ ول ١ وف ٢.
[١١]- في ل ٢: الكرماء.
[١٢]- في ب ٢: لك عندي الحسنى وزيادة. وفي ب ٢ وب ١: آراؤنا.
[١٣]- في ح وب ١: فقال:

1 / 82