لقد علقوها بالنبي خصومة
إلى الله تغني عن يمين وشاهد
ويا رب أدنى من أمية لحمة
رمونا على الشنآن رمي الجلامد
طبعنا لهم سيفا فكنا لحده
ضرائب عن ايمانهم والسواعد
الا ليس فعل الاولين وان علا
على قبح فعل الاخرين بزائد
يريدون أن نرضى وقد منعوا الرضى
لسير بني اعمامنا غير قاصد
كذبتك ، إن نازعتني الحق ظالما
إذا قلت يوما إنني غير واجد
صفحہ 558