555

دیوان الشریف الرضی

ديوان الشريف الرضي

مثل السليم مضيضة آناؤه

خزر العيون تعوده بعدادها

يا جد لا زالت كتائب حسرة

إن لم يراوحها البكاء يغادها

هذا الثناء ، وما بلغت ، وإنما

هي حلبة خلعوا عذار جوادها

أأقول : جادكم الربيع ، وأنتم

في كل منزلة ربيع بلادها

ام استزيد لكم علا بمدائحي

اين الجبال من الربى ووهادها

كيف الثناء على النجوم ، إذا سمت

فوق العيون الى مدى ابعادها

أغنى طلوع الشمس عن أوصافها

بجلالها وضيائها وبعادها

صفحہ 555