انا الذي يوطيء اكتافها
ما رن رمح بيدي مارد
انا الذي يضرم افاقها
كأنها معمعة الواقد
انا الذي يوجر ابطالها
ضربا كخبط الجمل الوارد
ما انا للعلياء ان لم يكن
من ولدي ما كان من والدي
ولا مشت بي الخيل إن لم أطأ
سرير هذا الأغلب الماجد
فان انلها فكما رمته
أولا ، فقد يكذبني رائدي
والغاية الموت فما فكرتي
أسائقي أصبح أم قائدي
صفحہ 531