ذاك طورا ، وتارة أبعث القي
نة ، وهنا ، بالمزهر الحنان
وأنص المطي ب لركب ، يطلب
لبن سراعا بواكر الأظعان
فنصيد الغرير من بقر الوح
ش ، ونلهو بلذة الفتيان
في زمان لو كنت فيه ضجيعي ،
غير شك ، عرفت لي عصياني
وتقلبت في الفراش ، ولا تع
رف إلا الظنون أين مكاني
صفحہ 541