66دیوانديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - 768 ہجریابن نباتة المصري - 768 ہجریناشردار إحياء التراث العربيایڈیشنبدونپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافPoetry in the Era of Successive States•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوکحرف التاء المثناةقال مؤيديةالكامللولا معاني السحر من لحظاتِها ... ما طال تردادِي إلى أبياتهاولما وقفتُ على الديارِ مناديًا ... قلبي المتيمَ من ورا حجراتهادارٌ عرفتُ الوجدَ منذُ أتيتها ... زمنَ الوصال فليتني لم آتهاحيثُ الظبا وكواعبٌ وحدائقٌ ... أنَّى التفتُّ رتعتُ في جناتهاوالرَّاح هاديةُ السرور إلى الحشَا ... مثل الكواكب في أكفِّ سقاتهالا أنظم الأحزان في أيَّامها ... أو ما ترى كسرى على كاساتهاكم ليلةٍ عاطيت صورته طِلًا ... كادتْ تحركُ معطفيه بذاتهافلئن بكيت فإنَّ هذا الدمعَ من ... ذاك الحبابِ يفيضُ من جنباتهامالي وما للهوِ بعد مفارِقٍ ... قد نفّرت غِربانها ببزاتهاوالشيب في فودي يخطُّ أهلةً ... معنى المنونِ يلوح في نوناتهاسقيًا لروضاتِ الشباب وإن جنت ... هذي الشجونُ على قلوبِ جُناتهاولدولةِ الملكِ المؤيدِ إنَّها ... جمعت فنونَ المدحِ بعدَ شتاتهاملكٌ ليمناه عوائدُ أنعُمٍ ... ألفتْ نحاةُ الجود فيضَ صِلاتهاما قال إلاَّ في مبادرَة العطا ... وتناولِ الأمداح هاكَ وهاتهاشدَّت لساحته الرحالُ ففعلها ... يقضي بنصرِ الحرف نحوَ جهاتهاأكرم بساحته التي لا صَدْحَ من ... وُرق الثنا إلاَّ على روْضاتهاغذِيَ الرجاءَ نباتُها فانْظر لمن ... وشَّاه من مدحٍ فمُ ابنِ نباتهاواهْرع إلى الشخصِ الذي قد ألفت ... كلّ القلوبِ له على رغباتها1 / 66کاپیاشتراکAI سے پوچھیں