62دیوانديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - 768 ہجریابن نباتة المصري - 768 ہجریناشردار إحياء التراث العربيایڈیشنبدونپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافPoetry in the Era of Successive States•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوکالمتقاربأمولايَ إنَّ عدوِّي الزمان ... يعوِّق عن قصدك الواجبمخافةَ أشكو إليك أذاه ... فأشكو العدوَّ إلى الصاحبــالرملأنكروا حالتي التي قد صلحتْ ... بعد دهرٍ صمَّ عن عاتبهثم قالوا لمَ هذا قلت ذي ... صدقاتُ السرِّ من كاتبهــالطويلتزوَّج سيف الدِّين حسناءَ ناسبت ... إليه وأقصت معشرًا وأقارباولم تستشر في أمرِها غيرَ نفسها ... ولم ترضَ إلاَّ قائمَ السيفِ صاحباــالكاملوافى ليَ البابا بمشطٍ لم أجدْ ... إلا الذي قدمت عليه ثواباوأتى إليَّ اليومَ يفتح حلقَه ... فامْنن عليَّ وسدّ هذا الباباــالطويلأقولَ لدَبَّابٍ على المردفي الدّجى ... تأخر عن الظبي الذي عزَّ جانبافقد بثَّ عبدُ الله جندَ انْتقامه ... على الليلِ حتَّى ما تدِبُّ عقاربهــمجزوء الرجزمسئلة الدار غدتْ ... بيني وبين من أحبلولا مشيبي ما جفتْ ... لولا جفاها لم أشبــالوافرحلا دمعِي لخدِّي في هواكم ... فما أحلى بصحنِ الخدِّ سكباوناسبَ حالتي لما دعوتم ... كلانا قد جرَى للحبِّ صبَّاــالسريعولاعبٍ يعرِبُ شطرنجهُ ... عن فهمِه المتَّقدِ الصائبيغيب لكن ذهنه حاضرٌ ... يا حبَّذا من حاضرٍ غائبــالخفيفيا خليلًا جعلتهُ العينَ والقل ... ب وأصفَيته سرائرَ حبِّيلا عجيبٌ إذا جلبت ليَ الض ... رَّ فهذي عاداتُ عيني وقلبيــالطويلتأملت في الحمَّامِ تحتَ مآزرٍ ... روادفَ غيدٍ ما سناها بغائبكأنيَ من هذي وهاتيك ناظرٌ ... بياضَ العطايا في سوادِ المطالبــ1 / 62کاپیاشتراکAI سے پوچھیں