60دیوانديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - 768 ہجریابن نباتة المصري - 768 ہجریناشردار إحياء التراث العربيایڈیشنبدونپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافPoetry in the Era of Successive States•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوکالطويلخليليَّ لا نومٌ لنا عندَ من له ... فُسًا زاد حتى شاعَ خطبُ مهبّهفلا تقربَا هذا النسيمَ فإنَّه ... إذا هبَّ كان الموت أيسر خطبهــالطويلإذا سألوني عن هوى قد كتمته ... سكتُّ أراعي واشيًا ورقيباوجاوب عني سائلٌ من مدامعي ... فلله دمعًا سائلًا ومجيباــالطويلفديتكَ من ملكٍ يكاتب عبدَهُ ... بأحرفه اللاَّتي حكتْها الكواكبملكتَ بها رقِّي وأنْحلني الأسى ... فها أنا ذا عبدٌ رقيقٌ مكاتبــالوافرلحاكَ الله يا مولايَ كم ذا ... تصبّ من الأذى قبلِي وصَوبيخطفت عمامتِي فسكتّ عنها ... وزدت لجاجةً فخَطفت ثوبيــالطويلوذي عذلٍ لمَّا رآنيَ عاشقًا ... كواعبَ غزلانٍ تدلّ وتطرِبلحاني فأجرَيت المدامعَ أنهرًا ... فقلتُ له دعهم يخوضوا ويلعبواــالبسيطشكرًا لنعماك يا غوثَ العفاةِ ولا ... زالت مدائحك العلياء تنتحبقدْ جدْت بالقطرِ حتى زدتّ في طمعٍ ... وأوَّلُ الغيث قطرٌ ثم ينسكبــالبسيطفتحتَ للناسِ أبوابَ المقاصدِ لا ... تعطلت من حماك الرَّحب أبوابهذا له سبب فيما يحاوِله ... وذا لهُ من مقالِ الشعر أسبابــالسريعمبقل الوجهِ أدَارَ الطَّلا ... فقالَ لي في حبِّها عاتبيعن أحمرِ المشروب ما تلتهي ... قلت ولا عن أخضر الشاربــالطويلوأغيدُ يشكو خصرهُ جورَ رِدفه ... ويُمسي بليلِ الشعرِ وهوَ يعاتبهيشَّبع ذا لحمًا وذا باتَ جائِعًا ... وشبع الفتى لؤمٌ إذا جاعَ صاحبهــالكامليا حبَّذا بدَلٌ أتى عمَّن مضى ... من قومِه في الفضلِ والأحساببدَلٌ من الأبدالِ في أوصافِه ... يعزَى إلى قطبٍ من الأقطابــ1 / 60کاپیاشتراکAI سے پوچھیں