420دیوانديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - 768 ہجریابن نباتة المصري - 768 ہجریناشردار إحياء التراث العربيایڈیشنبدونپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافPoetry in the Era of Successive States•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوکالسريعإمام دين الله سمعًا لمن ... أبعدتموه وهو باقي الولهلو سرتُ ميلًا عنك لم تتَّخذْ ... عيني سوى إحسانكم مكحلهــالمنسرحمن أدبِ النفس أن يوقَّر مو ... لانا بتدبيرِهِ الجليل علاوإنما المفترون قد حفظوا ... تلجي الضرورات في الأمور إلىــالبسيطيا عاتبين ولا والله أذكرهم ... إلا بخيرٍ وإن مالوا عليَّ وليشويت يا مهجتي إن كنتُ عاتبهم ... وإن وجدت لسانًا قائلًا فقليــالسريععمامتي كبرتها غالطًا ... فقيل لي باردة جزلهْكبيرة فاضت على جبهةٍ ... قلت نعم مع أنَّها سهلهْــالمتقاربتصدَّق برفدٍ على السائلي ... ن ما كانَ يمكن رفد جميلولا تأمننَّ عروض الزمان ... فإنَّ الزمان فعول فعولــالكاملعرِّج على قبرِ الكمال وقلْ له ... سحبت عليكَ السحبُ من أذيالهاقسمًا لقد نقصت وأعوزت العلى ... يا شوقها لتمامها وكمالهاــمخلع البسيطوا حربًا من هوى رشيق ... معذَّر كالقضيب مائلعذاره لا يغيث دمعي ... وسائل لا يجيب سائلــالكاملمن كلن من هفواته متنصِّلًا ... في بابِ عزّكمُ فما أتنصَّلأظهرت إذ أذنبت فضل حلومكم ... فأنا أمرؤ بذنوبِهِ يتوسَّلــالسريعيا ربّ إن ابني وشعري كما ... تراهما في حالةٍ حائلهْالشعر محتاجٌ إلى قابلٍ ... والإبن محتاجٌ إلى قابلهْــالسريعيقول بيت المال لمَّا رأى ... تدبير مولانا الجليّ الجليلالله أعطاني وكيلا رضىً ... فحسبيَ الله ونعمَ الوكيلــ1 / 420کاپیاشتراکAI سے پوچھیں