353دیوانديوان ابن نباتة المصريابن نباتة المصري - 768 ہجریابن نباتة المصري - 768 ہجریناشردار إحياء التراث العربيایڈیشنبدونپبلشر کا مقامبيروت - لبناناصنافPoetry in the Era of Successive States•علاقےمصر•سلطنتیں اور عہدمملوکفصرفتها عن فكرتي ... وقطعتها من حيث رقتــالطويلوكنت أظنُّ العشق يترك مهجتي ... إذا زحم الشيب الشباب بمفرقيفلما بدا مع أسود الشعر أبيضٌ ... أتى العشق يغزوني على ألف أبلقــالكاملأقبلت يا ملك الشجاعة والندى ... والجيش محمرّ الإهاب شريقفكأنما الدُّنيا بجودِك روضةٌ ... وكأنَّ جيشك للشقيق شقيقــالطويلفديت من الأتراك سرب جآذرٍ ... تعلم زُهَّاد الورى كيف تعشقلهم منظرٌ في الحسنِ يفتح خاطرًا ... ولكنَّ سهم اللحظ في القلبِ يغلقــالطويلبروحيَ من أهوى العذيب لريقِهِ ... وأعشق من أعطافِه البانَ والنَّقارمى لحظه قلبي وماسَ قوامه ... فلم أرَ من هذا ولا ذاك أوثقاــالطويلمليك التقى هنئت بالجامع الذي ... وجدت إلى مبناه سعدًا موافقادعا حسنه أهل الصلاة لقصدِهِ ... فلا غَرْوَ إن جاء المصلّيَ سابقاــالطويللنا من وزير الشام برّ يحثُّه ... مكارم شمس الدين حيث تليقوأقسم لا نشكو عدوّ زماننا ... وذا صاحبٌ يُدعى وذاك صديقــمجزوء الرجزيا ويحَ من أصبح محت ... اجًا لنوع الصَدَقَهْيثقل منه عند من ... يرجوه حتَّى الورَقَاــالبسيطإن دامَ حالي وإسهالي استحلت خرًا ... ما بين مندفعِ يجري ومندفقوما عجيب لشخصٍ ذاب أكثره ... وإنما عجبي للبعض كيفَ بقيــالبسيطيا قارعًا بابَ هجراني ولا سببٌ ... يحلّ من جهتي أسباب ميثاقيلتقرعنَّ عليَّ السنّ من ندمٍ ... إذا تذكّرت يومًا بعض أخلاقيــالمتقاربكفاني المؤيد عتب الزمان ... وأنقذني من إسار الشقافكانَ ولائي له مخلصًا ... لأنَّ الولاءَ لمن أعتقاــ1 / 353کاپیاشتراکAI سے پوچھیں