آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
ديوان بهاء الدين
يواجهني أين اتجهت خياله
كما كنت ألقاه قديما ويلقاني
وأقسم لو ناديته وهو ميت
لجاوبني تحت التراب ولباني
هنيئا له قد طاب حيا وميتا
فما كان محتاجا لتطييب أكفان
صديقي الذي مذ مات ماتت مسرتي
فما لي لا أبكيه والرزء رزآن
وكان أنيسي مذ بليت بغربة
وكنت كأني بين أهلي وأوطاني
وقد كان أسلاني عن الناس كلهم
ولا أحد عنه من الناس أسلاني
كريم المحيا باسم متهلل
متى جئته لم تلقه غير جذلان
يمن لمن يرجوه من غير منة
فإن قلت منان فقل غير منان
فقدت حبيبا وابتليت بغربة
وحسبك من هذين أمران مران
وما كنت عنه أملك الصبر ساعة
فما كان أقساني عليه وأقصاني
صفحہ 528
1 - 613 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں