6

ذكر العقبتين وعمره صلى الله عليه وسلم للضياء المقدسي

ذكر العقبتين وعمره صلى الله عليه وسلم للضياء المقدسي

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
ایوبی

وأما معبد بن مالك فحدثني في حديثه ، عن أخيه ، عن أبيه كعب بن مالك ، قال : " أول من ضرب على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم البراء بن معرور ، ثم تتابع القوم فلما بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، صرخ الشيطان من رأس العقبة بأبعد صوت سمعته قط ، يا أهل الجباجب - والجباجب المنازل - هل لكم في مذمم والصباة معه قد اجتمعوا على حربكم , قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذا أزب العقبة هذا ابن أزيب ، اسمع أي عدو الله أما والله لأفرغن لك ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ارفعوا " وفي رواية : " ارفضوا إلى رحالكم " قال : فقال له العباس بن عبادة بن نضلة : والذي بعثك بالحق لئن شئت لنميلن على أهل منا غدا بأسيافنا ، قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لم أؤمر بذلك " قال فرجعنا فنمنا حتى أصبحنا ، فلما أصبحنا غدت علينا جلة قريش حتى جاءونا في منازلنا فقالوا : يا معشر الخزرج إنه قد بلغنا أنكم قد جئتم إلى صاحبنا هذا تستخرجونه من بين أظهرنا ، وتبايعونه على حربنا ، والله إنه ما من العرب أحد أبغض إلينا أن تنشب الحرب بيننا وبينهم منكم ، قال : فانبعث من هنالك من مشركي قومنا يحلفون لهم بالله ما كان من هذا شيء ، وما علمناه ، وقد صدقوا لم يعلموا ما كان منا قال : فبعضنا ينظر إلى بعض , قال : وقال القوم ، وفيهم الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ، وعليه نعلان جديدان ، قال : فقلت كلمه ، كأني أريد أن أشرك القوم بها فيما قالوا أما تستطيع يا أبا جابر وأنت سيد من ساداتنا أن تتخذ نعلين مثل نعلي هذا الفتى من قريش ، فسمعها الحارث فخلعهما ثم رمى بهما إلي ، فقال : والله ، قال : يقول أبو جابر أحفظت والله الفتى فاردد عليه نعليه ، قال : فقلت : والله لا أردهما ، قال : والله يعني قال صالح والله لئن صدق الفال لأسلبنه " .

صفحہ 9