رجل صالح متدين. سمع بدمشق أبا المكارم عبد الواحد بن محمد بن المسلم الأزدي (1). وقدم بغداد وأقام بها للتفقه ، وسمع من أبي محمد عبد الله بن أحمد ابن الخشاب النحوي ، والكاتبة فخر النساء شهدة بنت أحمد الإبري ، ومن أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف وغيرهم. وعاد إلى دمشق وحدث بها. وكتب لنا إجازة من هناك.