أعباد يا أوفى الملوك لقد عدا ... عليك زمان من سجيته الغدر
فهلا عداه أن علياك حليه ... وذكراك في أردان أيامه عطر
أأنفس نفس في الورى أقصد الردى ... وأخطر علق للهدى أفقد الدهر
فهل علم الشلو المقدس أنني ... مسوغ حال ضل في كنهها الفكر
وأن متاني لم يضعه محمد ... خليفتك العدل الرضا وابنك البر
وأرغم في بري أنوف عصابةٍ ... لقاؤهم جهم ومنظرهم شزر
إذا ما استوى في الدست عاقد حيوة ... وقام سماطًا حفله فلي الصدر ومما أغفل ابن بسام من نسيب أبي الوليد الصحيح الأقسام، النازح عن الأطماع والأوهام، المصدق قول الجعفرية فيما ينص من الإلهام، قوله: