تَرِدُها ظُباتُ السّيوفِ وتقارنُها ولا تؤثّر فيها، وصَفها بهذه الأسماءِ المُنْبِئَةِ عن القرابات مُريدًا بِها ما يُناسبُها مِنَ المعنى.
ولأبي العلاء المعرّي في الدُّروع مقطوعاتٌ كثيرة، لقد افْتَنَّ فيها افْتِنانًا، وأبْدعَ ما شاءَتْ عبقريَّتُه تَراها في سَقطِ الزّند.