555

ذخائر

الذخائر والعبقريات

ناشر

مكتبة الثقافة الدينية

پبلشر کا مقام

مصر

أذُلَّ الحَياةِ وكُرْهَ المَماتِ ... وكُلًا أراهُ طَعامًا وَبيلا
فإنْ لَمْ يكُنْ غيرُ إحْداهما ... فَسَيْرًا إلى الموتِ سَيْرًا جَميلا
ثم قاتل حتّى قُتل، قال: فإذا هو ابن لمَسْلمةَ بنِ عبد الملك بن مروان.
نهيهم عن مخافة القتل
وحثُّهم على تصور الموت
وتمدُّحهم بذلك
قيل لعلي بن أبي طالب: أتقاتل أهلَ الشامِ بالغَداةِ وتَظْهرُ بالعشيِّ في ثوب وَرْداء؟ فقال: أبِالمَوْتِ أخَوّفُ! واللهِ، ما أبالي أسَقَطْتُ على الموتِ أمْ سقط الموتُ عليَّ! وكثيرًا ما كان
﵁ يتمثل:
أيَّ يَوْمَيَّ مِنَ المَوْتِ أفِرْ ... يَوْمَ لَمْ يُقْدَرْ أمْ يَوْمَ قُدِرْ

2 / 229