471ذخائرالذخائر والعبقرياتAbd al-Rahman al-Barqouqi - 1363 ہجریعبد الرحمن البرقوقي - 1363 ہجریناشرمكتبة الثقافة الدينيةپبلشر کا مقاممصراصنافAsceticism and Softening of the Hearts•علاقےمصرالبيت التالي: إذا كشّر الأسدُ عن نابه فليس ذلك تبسُّمًا، بل قَصْدًا للافتراس، يريد: أنّه وإنْ أبْدى بِشْرَه، وتبسُّمَه للجاهلِ فليس ذلك رضىً عنه، وفي مثل هذا يقول أبو تمام:قدْ قَلّصتْ شَفتاهُ مِنْ حَفيظتِهِ ... فَخيلَ مِنْ شِدَّةِ التَّعْبيسِ مُبْتَسِمًاالعدو يكاشرك إذا حضركقال المُثقّب العبدي - شاعر جاهلي -:إنّ شرَّ الناسِ مَنْ يَكْشِرُ لي ... حينَ ألقاهُ وإنْ غَبْتُ شَتَمْوقال ابن الرومي:يُبيحُ لي صَفْحَةَ السَّلامَةِ والسَّلْ ... مِ ويُخْفي في قَلْبِه مَرَضاوقال المتنبي:أبْدو فَيَسْجُدُ مَنْ بالسّوءِ يذْكُرُني ... ولا أعاتِبُه صَفْحًا وإهْواناوممّا يصح أن يُذكر هنا ما رُوي: أنّه قيل لأعرابيٍّ: كيف فلانٌ فيكم؟فقال: إذا حضر هِبناه، وإنْ غابَ اغْتَبْناه، قال: ذاكَ هوَ السيِّدُ فيكم. . .من نظرُه ينبئ عن عداوتهوتحذيرهم من العَداوة المَستورةقال شاعر:سُتورُ الضَّمائِرِ مَهْتوكةٌ ... إذا ما تلاحَظَتِ الأعْيُنُوقال زهير بن أبي سُلمى:وما يكُ في عَدوٍّ أو صديقٍ ... تُخَبّرْكَ العُيونُ عن القلوبِ2 / 145کاپیاشتراکAI سے پوچھیں