430ذخائرالذخائر والعبقرياتAbd al-Rahman al-Barqouqi - 1363 ہجریعبد الرحمن البرقوقي - 1363 ہجریناشرمكتبة الثقافة الدينيةپبلشر کا مقاممصراصنافAsceticism and Softening of the Hearts•علاقےمصريُحاولُ رَغْمي لا يُحاولُ غيرَه ... وكالموْتِ عندي أنْ يَحُلُّ بهِ الرَّغْمُويَشْتِمُ عِرْضي في المُغيَّبِ جاهِدًا ... وليسَ لهُ عندي هَوانٌ ولا شَتْمُإذا سُمْتُه وَصْلَ القرابةِ سامَني ... قطيعَتَها، تلكَ السَّفاهةُ والإثْمُفما زِلْتُ في ليني له وتَعَطُّفي ... عليهِ كما تَحْنو عَلى الوَلَدِ الأمُّوصَبْري على أشياَء منهُ تُريبُني ... وكَظْمي على غَيْظي وقدْ يَنْفعُ الكظْمُلأسْتلَّ منه الضِّغْنَ حتى اسْتَللْتُه ... وقد كان ذا ضِغْنٍ يَضيقُ به الحَزْمُفداوَيْتُه حتَّى ارْفأنَّ نِفارُه ... فَعُدْنا كأنَّا لمْ يَكُنْ بَيْنَنا صَرْمُوأطْفأتُ نارَ الحَرْبِ بَيْني وبَيْنَه ... فأصْبَحَ بعدَ الحَرْبِ وهْوَ لَنا سَلْمُوقال شاعر:لَقَدْ أسْمَعُ القولَ الذي هُوَ كلَّما ... تُذَكِّرُنيه النَّفسُ قلبي يُصَدَّعُفأبْدي لِمَنْ أبْداهُ مِنّي بَشاشةً ... كأنّيَ مَسْرورٌ بِما منهُ أسْمَعُوما ذاكَ مِنْ عَجْزٍ بهِ غيرَ أنَّني ... أرى أنَّ تَرْكَ الشَّرِّ للشَّرِّ أدْفَعُفضل كظم الغيظيقال: كَظَمَ الرجلُ غَيْظَه يَكْظِمُه كَظْمًا: ردَّه وحَبَسَه وتَجَرَّعَه. قال تعالى: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ﴾ قال بعض اللغويين: يَعني أعدَّتْ الجنةُ للذين جرى ذكرُهم وللذين يكظمون الغيظ2 / 104کاپیاشتراکAI سے پوچھیں