384

ذخائر

الذخائر والعبقريات

ناشر

مكتبة الثقافة الدينية

پبلشر کا مقام

مصر

فوَ اللهِ ما أدْري إذا أنا عُدْتُها ... أأُبْرِئُها مِنْ دائِها أمْ أزيدُها
مريض عاد صحيحًا
قال العباس بن الأحنف:
قالَتْ: مَرِضْتُ فعُدْتُها فتَبَرَّمَتْ ... وهْي الصَّحيحةُ والمَريضُ العائِدُ
واللهِ: لوْ أنَّ القلوبَ كقَلْبِها ... ما رقَّ للوَلدِ الضَّعيفِ الوالِدُ
وقال آخر:
إذا مَرِضْنا أتَيْناكُمْ نَعودُكُمُ ... وتُذنِبونَ فنأتيكُمْ ونَعْتَذِرُ
حثهم العائد على تنشيط المريض
قال بعضُ الأطباء القُدامى: بشِّروا المريضَ بالبُرْءِ، ونشِّطوه لِشُرْبِ الدَّواء، ولا تُصعِّبوا عليه العِلّة، فَتَخافَ نَفْسُه، ويموتَ حِسُّه، وقال: أبُقراط: حَدِّثوا المريضَ بحالِ مَنْ كان في أصعبَ مِنْ عِلّته فَبَرأ، ولا تُحدّثوه عمَّن كان في مثلِ علَّتِه فمات. . .
حثُّهم على تخويفه ليتجنبَ المضارَّ
قالوا: خَوِّفوا المريضَ ليتجنَّبَ المضارَ، فمَنْ خَوَّفكَ لِتَلْقى الأمْنَ خيرٌ لك ممِّن أمَّنك لِتلْقى الخوفَ. . . وقالوا: مَنْ أوْجَرَكَ المُرَّ لِتَبْرأ خيرٌ ممَّنْ أوْجَرَك الحُلْوَ لِتَسْقَم
تغير اللون
قال الصُّوليُّ: لم يُسمع أحسنُ من قول البحتريِّ في صُفرةِ اللون:
بَدَتْ صُفرةٌ في لونهِ، إنَّ حَمْدَهُمْ ... مِنَ الدُّرِّ ما اصْفَرَّتْ نَواحيهِ في العِقْدِ

2 / 58