237ذخائرالذخائر والعبقرياتAbd al-Rahman al-Barqouqi - 1363 ہجریعبد الرحمن البرقوقي - 1363 ہجریناشرمكتبة الثقافة الدينيةپبلشر کا مقاممصراصنافAsceticism and Softening of the Hearts•علاقےمصرإذا احْتَجَّ مُحْتجٌّ على النَّفْسِ لم تَكَدْ ... على قَدَرٍ يُمْنَى لها تَتَعَتَّبُوساعَدَها الصَّبْرُ الجميلُ فأَقبَلَتْ ... إليها له طَوْعًا جَنائِبُ تُجْنَبُوإنْ هو مَنَّاها الأباطيلَ لم تَزَلْ ... تُقاتِلُ بالعَتْبِ القضاَء وتُغْلَبُفتُضْحِي جَزوعًا إنْ أصابَتْ مُصيبةٌ ... وتُمْسِي هَلوعًا إنْ تَعذَّرَ مَطْلَبُفلا يَعذِرَنَّ التارِكُ الصَّبْرَ نفسَه ... بأنْ قيلَ: إنَّ الصَّبْرَ لا يُتَكَسَّبُوقال الأصمعيُّ: أحسنُ ما قيل في الصَّبر مع الشرح قولُ أبي ذؤيبٍ الهُذلي:وتَجَلُّدِي للشّامِتينَ أُرِيهُمُ ... أنِّي لِرَيْبِ الدَّهْرِ لا أتَضَعْضَعُحتّى كأنّي للحَوادِثِ مَرْوَةٌ ... بِصَفَا المُشَقَّرِ كلَّ يَوْمٍ تُقْرَعُلا أتضعضع: لا أذلُّ ولا أخضع، وريْبُ الدّهر: صرفُه، والمروة واحدة المَرْوِ وهي:حجارةٌ بيضٌ بَرّاقة يُقدحُ منها النار: ومروة المَسْعى التي تذكر مع الصفا في الحج - وهي أحد رأسيه اللذين ينتهي السعيُ إليهما - سُمّيت بذلك، وبصفا1 / 226کاپیاشتراکAI سے پوچھیں