221ذخائرالذخائر والعبقرياتAbd al-Rahman al-Barqouqi - 1363 ہجریعبد الرحمن البرقوقي - 1363 ہجریناشرمكتبة الثقافة الدينيةپبلشر کا مقاممصراصنافAsceticism and Softening of the Hearts•علاقےمصروقال حكيم: من أحبَّ الثناء، فليَصْبرْ على بذلِ العطاء، وليوطِّن نفسَه على الحقوق المُرّة، وعلى احتمالِ المؤنة. . . وقال الشاعر في هذا المعنى:ما أعْلمَ الناسَ أنَّ الجودَ مَكْسَبةٌ ... للحَمْدِ لَكِنَّه يأتي على النَّشَبِتسهيلُ القولِ على الشاكرينبتوافر ما يُشكر عليهِ وعكسُ ذلكقيل للفرزدق: أحسن الكُمَيْتُ في الهاشميات، فقال: وجد آجُرًّا وجِصًّا فبنى. . . وقال شاعر:ما لَقِينا من جُودِ فضْلِ بنِ يَحْيى ... ترَكَ الناسَ كلَّهُمْ شُعراَءاوقال ابن الرومي:كرُمْتُمْ فَجاشَ المُفْحَمون لِمَدْحِكُمْ ... إذا رَجَزُوا فيكم أبيْتُمْ فقَصَّدواكَما أزْهرتْ جنّاتُ عدْنٍ وأثْمَرتْ ... فأضْحتْ وعُجْمُ الطيْرِ فيها تُغرِّدُوممّا كتبه بعضهم: فتحَتْ شِيَمُه على المُدّاح مُسْتَغْلَقاتِ الكلامِ. .وقال أبو تمام:ملِكٌ إذا ما الشِّعْرُ حارَ ببَلْدةٍ ... كانَ الطريقَ لِطَرْفِه المُتحيِّرِوقال المتنبي:يا أيُّها المحْسِنُ المشكورُ مِنْ جِهتي ... والشُّكْرُ من قِبَلِ الإحسانِ لا قِبَليوقال ابنُ طَباطبا فيمن يُستفاد منه ما يُمدح به:1 / 210کاپیاشتراکAI سے پوچھیں