انتقل الشيخ إلى ربه بعد كفاح طويل، حافل بجلائل الأعمال، مملوء بكل فخر ومجد، تاركًا تراثًا فكريًا ضخمًا.
وقد رثي بمراث كثيرة، منها مرثية حسين بن غنام١ الذي قال فيها:
إلى الله في كشف الشدائد نفزع ... وليس إلى غير المهيمن مفزع
لقد كسفت شمس المعارف والهدى ... فسالت دماء في الخدود وأدمع
إمام أصيب الناس طرأ بفقده ... وطاف بهم خطب من البين موجع
وأظلم أرجاء البلاد لموته ... وجل بهم كرب من الحزن مفظع
شهاب هوى من أفقه وسمائه ... ونجم ثوى واراه في التراب واراه بلقع
وكوكب سعد مستنير سناؤه ... وبدر له في منزل اليمن مطلع
١ حسين بن أبي بكر بن غنام، ولد في المبرز بالإحساء، وانتقل إلى الدرعية ودرس بها، وله مؤلفات –منها العقد الثمين وتاريخ نجد ... وله قصائد شعرية في الدفاع عن الدعوة السلفية، توفي سنة ١٢٢٥هـ في الدرعية انظر مشاهير علماء نجد ص ١٨٥.
1 / 66
مقدمة
تمهيد
الباب الأول: المد والجزر في حياة المسلمين
الباب الثاني: الإسلام يتحدث عن ذاته بأبطاله في التاريخ
الباب الثالث: مفهوم البطولة في الإسلام
الباب السادس: فيما قاله أحفاد الإمام محمد بن عبد الوهاب في إعتماده على الكتاب والسنة
الباب السابع: مؤلفات الإمام ﵀
الباب الثامن: طبيعة الدعوة
الباب التاسع: التمهيد للدعوة
الباب العاشر: نور التوحيد وبأس الحديد يصنعان الأبطال
الباب الحادي عشر: الدرعية والتلاحم العظيم بين الإمام محمد بن عبد الوهاب والأمير محمد بن سعود
الباب الثاني عشر: تأسيس الدولة السعودية الأولى
الباب الثالث عشر: الحملة المصرية على نجد
الباب الرابع عشر: تأسيس الدولة السعودية الثانية
الباب الخامس عشر: الإمام تركي بن عبد الله محرر نجد ومؤسس الدولة الثانية
الباب السادس عشر: الدولة السعودية الثالثة الحالية
الباب السابع عشر: شخصية الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود وخصائصه
الباب التاسع عشر: موقف سليمان بن عبد الوهاب من دعوة أخيه الإمام محمد بن عبد الوهاب
الباب العشرون: هل رجع سليمان بن عبد الوهاب عن ضلالته
الباب الثاني والعشرون: وقفة مع أفكار المتصوفة
الباب الرابع والعشرون: الدعوة إلى الإسلام والحياة الطيبة في الدنيا ولأخرة