247Dafʿ Iham al-Idtirab ʿan Ayat al-Kitabدفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب - ط عطاءات العلمMuhammad al-Ameen ash-Shinqiti - 1393 ہجریمحمد الأمين الشنقيطي - 1393 ہجریناشردار عطاءات العلم (الرياض)ایڈیشنالخامسةاشاعت کا سال١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)پبلشر کا مقامدار ابن حزم (بيروت)اصنافRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsTheological Exegesis•علاقےسعودی عربموریطانیہوقوله: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ﴾ [الأحزاب/ ١]، ثم قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (٢)﴾ الآية.وقوله: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا﴾ [الأحزاب/ ٣٧]، ثم قال: ﴿لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ﴾ الآية.وقوله: ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ﴾ [يونس/ ٦١]، ثم قال: ﴿وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ﴾.ودخول الأمة في الخطاب الخاص بالنبي ﷺ هو مذهب الجمهور، وعليه مالك وأبو حنيفة وأحمد رحمهم اللَّه تعالى، خلافًا للشافعي ﵀.1 / 251کاپیاشتراکAI سے پوچھیں