350

دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري والرد عليها

دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري والرد عليها

ناشر

دار البشائر الإسلامية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

-الطعن الثالث: قوله تعالى: ﴿يَاأُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا﴾ [مريم:٢٨]، وقد علم أن بين مريم وهارون أكثر من خمسة عشر قرنا (١) .
-الجواب (٢):
١-أن هارون كان رجلا صالحا من بني إسرائيل، ينسب إليه كل من عرف بالإصلاح، والمراد: أنكِ كنتِ في الزهد والتقوى كهارون، فكيف صرت هكذا.
٢-أن مريم من نسل هارون، فنسبت إليه كما يقال: يا أخا همدان، يا أخا العرب، يعني يا من نسله منهم، ومنه قوله تعالى: ﴿واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف ...﴾ [الأحقاف:٢١]

(١) الفن القصصي، ص:٢٨.
(٢) انظر مدخل إلى علم التفسير (ص:٢٢٩) ودفاع عن القرآن ضد منتقديه، د. عبد الرحمن بدوي (ص:١٦٩)، الدار العالمية للكتب والنشر.

1 / 359