137

دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري والرد عليها

دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري والرد عليها

ناشر

دار البشائر الإسلامية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

أعطيناك الكوثر (فكل آية أو آيات منه بعددها وقدرها معجزة، ثم فيها نفسها معجزات على ما سبق. قلتُ (١): وإذا عَدَدْتَ كلمات سورة الكوثر وجدتها بضع عشرة كلمة، وقد عد قوم كلمات القرآن سبعا وسبعين ألف كلمة وتسعمائة وأربعا وثلاثين، فالقدر المعجز منه يكون في العدد نحو سبعة آلاف تقريبا، تضرب في ثمانية أوجه؛ الأولان (٢) والسابع والثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر (٣) تبلغ ستة وخمسين ألف معجزة، ثم ينضم إلى ذلك في بعضه من الوجه الثالث والرابع والخامس والسادس (٤) جملة

(١) القائل السيوطي.
(٢) وهما: ١-حسن تأليفه والتئام كلمه وفصاحته ووجوه إعجازه وبلاغته الخارقة عادة العرب الذين هم فرسان الكلام وأرباب هذا الشأن.
(٣) وهي: ٧-ترك المعارضة مع توفر الدواعي وشدة الحاجة.
(٤) وهي:٣-ما انطوى عليه من الأخبار بالمغيبات وما لم يكن فوجد كما ورد.

1 / 145