عیون المعجزات

عيون المعجزات

اشاعت کا سال

1369 ہجری

علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
فاطمی

بسم الله الرحمن الرحيم حدث أبو الحسين أحمد بن الحسين العطار قال حدثني أبو جعفر محمد ابن يعقوب الكليني صاحب كتاب (الكافي) قال حدثني على ابن إبراهيم ابن هاشم عن الحسن بن محبوب عن الحسن بن رزين القلا عن الفضل بن يسار عن الباقر عن أبيه عن جده الحسين بن علي (ع) قال لما رجع أمير المؤمنين (ع) من قتال أهل النهروان أخذ على النهروانات واعمال العراق ولم يكن يومئذ بنيت بغداد فلما وافى ناحية براثا صلى بالناس الظهر ورحلوا ودخلوا في ارض بابل وقد وجبت صلاة العصر فصاح المسلمون يا أمير المؤمنين هذا وقت العصر قد دخل فقال أمير المؤمنين (ع) هذه ارض مخسوف بها وقد خسف الله بها ثلاثا وعليه تمام الرابعة ولا تحل لوصي ان يصلي فيها ومن أراد منكم ان يصلي فليصل، فقال المنافقون نعم هو لا يصلي ويقتل من يصلي يعنون ان أهل النهروان، فقال جويرية بن مسهر العبدي فتبعته في مأة فارس وقلت والله لا أصلي أو يصلي هو ولا قلدته صلاتي اليوم قال وسار أمير المؤمنين (ع) إلى أن اقطع ارض بابل وتدلت

صفحہ 1

الشمس للغروب ثم غابت واحمر الأفق قال فالتفت إلي أمير المؤمنين (ع) وقال يا جويرية هات الماء قال فقدمت إليه الإداوة فتوضئ ثم قال اذن يا جويرية فقلت يا أمير المؤمنين ما وجب العشاء بعد فقال (ع) اذن للعصر فقلت في نفسي اذن للعصر وقد غربت الشمس ولكن علي الطاعة فاذنت فقال أقم ففعلت وإذا انا في الإقامة إذ تحركت شفتاه بكلام كأنه منطق الخطاطيف لم افهم ما هو فرجعت الشمس بصرير عظيم حتى وقفت في مركزها من العصر فقام (ع) وكبر وصلى فصلينا ورائه فلما فرغ من وقعت كأنها سراج في طست وغابت واشتبكت النجوم فالتفت إلي وقال اذن اذان العشاء يا ضعيف اليقين روي أن الشمس ردت عليه في حياة رسول الله (ص) بمكة وقد كان رسول الله (ص) موعوكا فوضع رأسه في حجر أمير المؤمنين (ع) وحضر وقت العصر فلم يبرح من مكانه وموضعه حنى استيقظ فقال (ص) الله ان عليا (ع) كان في طاعتك فرد عليه الشمس ليصلي العصر فردها الله عليه بيضاء حتى صلى ثم غربت، وقال في ذلك السيد الحميري رضي الله عنه في قصيدته المعروفة بالمذهبة خير البرية بعد احمد من له * مني الولاء والى بنيه تطربي امسى وأصبح معصما مني له * يهوى وحبل هداية لم تقصب ردت عليه الشمس لما فاته * وقت الصلاة وقد دنت للمغرب حاى تبلج نورها في وقتها * للعصر ثم هوت هوى الكوكب

صفحہ 2

وعليه قد ردت ببابل مرة * أخرى وما ردت لخلق معرب إلى ليوشع أوله ولحبسها * ولردها تأويل أمر معجب وحدثني أبو علي أحمد بن زيد بن دارا رحمه الله قال حدثني بالبصرة أبو عبد الله الحسين بن محمد بن جمعة القمي رحمه الله قال حدثني أبو عبد الله تحمد بن محمد بن أيوب بالاسناد إلى رسول الله (ص) أنه قال حضر يوما عند أصحابه فقالوا له يا رسول الله ان الله اتخذ إبراهيم خليلا وكلم موسى تكليما وكان عيسى بن مريم يحيي الموتى فما صنع بك ربك فقال (ص) إن كان سبحانه اتخذ إبراهيم خليلا فقد اتخذني حبيبا وإن كان كلم موسى من وراء حجاب فقد رأيت جلال ربي وكلمني مشافهة وإن كان عيسى يحيي الموتى بإذن الله فإن شئتم أحييت لكم موتاكم بإذن الله فقالوا لقد شئنا فأرسل معهم أمير المؤمنين (ع) بعد أن رداءه ببردة له يقال لها المستجاب وجعل طرفيه على كتفيه ورأسه ثم امره ان يقدمهم إلى المقابر وأمرهم باتباعه فاتبعوه فلما توسط الجبانة سلم على أهل القبور ودعا وتكلم بكلام لم يفهموه فاضطربت الأرض ومادت وارتجت فتداخلهم ذعر شديد فقالوا حسبك يا أبا الحسن أقلنا أقالك الله فامسك عن استتمام كلامه ودعائه ورجع إلى رسول الله (ص) فقلوا له أقلنا فقال لهم إنما رددتم على الله لا أقالكم الله يوم القيامة

صفحہ 3

ذكر رد الشمس وكلامها لأمير المؤمنين عليه السلام وهو مشهور وحدثني ابن عياش الجوهري قال حدثني أبو طالب عبد الله بن محمد الأنباري قال حدثني أبو الحسين محمد بن زيد التستري قال حدثني أبو سمية محمد بن علي الصيرفي قال حدثني إبراهيم بن عمر اليماني عن حماد بن عيسى الجهني المعروف بغريق الجحفة قال حدثني عمر بن أذينة عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس الهلالي قال سمعت أبا ذر جندب بن جنادة الغفاري قال رأيت السيد محمد (ص) وقد قال لأمير المؤمنين (ع) ذات ليلة إذا كان غدا اقصد إلى جبال البقيع وقف على نشز من الأرض فإذا بزغت الشمس فسلم عليها فان الله تعالى قد أمرها ان تجيبك بما فيك فلما كان من الغد خرج أمير المؤمنين ومعه أبو بكر وعمر وجماعة من المهاجرين والأنصار حتى وافى البقيع ووقف على نشز من الأرض فلما اطلعت الشمع قرينها قال (ع) السلام عليك يا خلق الله الجديد المطيع له فسمعوا دويا من السماء وجواب قائل يقول وعليك السلام يا أول ويا اخر يا ظاهر يا باطن يامن هو بكل شئ عليم فلما سمع أبو بكر وعمر والمهاجرين والأنصار

صفحہ 4

كلام الشمس صعقوا ثم أفاقوا بعد ساعات وقد انصرف أمير المؤمنين عن المكان فوافوا رسول الله (ص) من الجماعة وقالوا أنت تقول ان عليا بشر مثلنا وقد خاطبته الشمس بما خاطب به الباري نفسه فقال النبي (ص) وما سمعتموه منها فقالوا سمعناها تقول يا اخر قال صدقت هو اخر الناس عهدا بي يغسلني ويكفنني ويدخلني قبري فقالوا سمعناها تقول يا ظاهر قال صدقت علمي كامله فقالوا سمعناها تقول يا باطن قال صدقت بطن سري كله قالوا سمعناها تقول يا من هو بكل شئ عليم قال صدقت هو العالم بالحلال والحرام والفرائض والسنن وما شاكل ذلك فقاموا كلهم وقالوا لقد أوقعنا محمد (ص) في طخياء وخرجوا من باب المسجد وقال في ذلك أبو محمد العوني شعرا امامي كليم الشمس راجعها وقد * خبا قرصها إذ صوت الرجفوان (1) وقال في أخرى امامي كليم الشمس راجع نورها * فهل لكليم الشمس في القوم من مثلي (ذكر الجام) في رواية العامة وعن الخاصة إبراهيم بن الحسين الهمداني قال حدثنا عبد الغفار بن القاسم عن جعفر الصادق عن أبيه (ع) برفعه إلى

صفحہ 5

أمير المؤمنين (ع) ان جبرئيل (ع) نزل على النبي (ص) بجام من الجنة فيه فاكهة كثيرة من فواكه الجنة فدفعه إلى النبي (ص) فسبح الجام وكبر وهلل في يده ثم دفعه إلى أبي بكر فسكت الجام ثم دفعه إلى عمر فسكت الجام ثم دفعه إلى أمير المؤمنين (ع) فسبح الجام وهلل وكبر في يده ثم قال الجام اني ان لا أتكلم الا في يد نبي أو وصي وفي رواية أخرى من كتاب الأنوار بان لجام من كف النبي (ص) عرج إلى السماء وهو يقول بلسان فصيح سمعه كل أحد (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) وفي ذلك قال العوني رضي الله عنه شعرا علي كليم الجام إذ جائه به * كريمان في الاملاك مصطفيان وقال أيضا امامي كليم الجام والجام بعده * فهل لكليم الجام والجام من مثلي حدثنا حماد عن إبراهيم عن أبي عبد الله الصادق (ع) عن أبيه عن جده (ع) قال اعطى الله تعالى أمير المؤمنين حياة طيبة بكرامات أدلة وبراهين ومعجزاته وقوة ايمانه ويقين علمه وعمله وفضله على جميع خلقه بعد النبي (ص) ولما أنفذه النبي (ص) لفتح خيبر قلع بابه بيمينه وقذف به أربعين ذراعا ثم دخل الخندق وحمل الباب على رأسه حتى عبر جيوش المسلمين عليه فأتحفه الله تعالى يومئذ بأترجة من أترج الجنة في وسط الأترجة فرندة عليها مكتوب (اسم الله تعالى واسم نبيه محمد (ص)

صفحہ 6

واسم وصيه علي بن أبي طالب (ع) فلما فرغ من فتح خيبر قال والله ما قلعت باب خيبر وقذفت به ورائي أربعين ذراعا لم تحس أعضائي، بقوة جسدية وحركة غريزية بشرية ولكني أيدت بقوة ملكوتية ونفس بنور ربها مضيئة وانا من احمد (ص) كالضوء من الضوء لو تظاهرت العرب على قتالي لما وليت ولو أردت ان انتهز فرصة من رقابها لما بقيت ولم يبال مني حتفه عليه ساقط كان جنانه في الملمات رابط (كلام الثعبان وهو خبر مشهور) بالاسناد يرفعه إلى الصادق (ع) عن أبيه عن ابائه (ع) قال كان أمير المؤمنين (ع) يخطب في يوم الجمعة على منبر الكوفة إذ سمع وجية عدو الرجال يتواقعون بعضهم على بعض قال لهم مالكم قالوا يا أمير المؤمنين ثعبان عظيم قد دخل ونفزع منه ونريد ان نقتله فقال (ع) لا يقربنه أحد منكم فطرقوا له فإنه رسول جاء في حاجة فطرقوا له فما زال يتخلل الصفوف حتى صعد المنبر فوضع فمه في اذن أمير المؤمنين (ع) فنق في اذنيه نقيقا وتطاول أمير المؤمنين (ع) يحرك رأسه ثم نق أمير المؤمنين مثل نقيقه فنزل عن المنبر فانساب بين الجماعة فالتفتوا فلم يروه فقالوا يا أمير المؤمنين وما هذا الثعبان فقال هذا الذرجان بن مالك خليفتي على الجن المسلمين وذلك انهم اختلفوا في أشياء وانفذوه إلي فجاء سألني عنها فأخبرته بجواب مسائله فرجع

صفحہ 7

(حديث البساط وأصحاب الكهف) وحدثني أبو علي يرفعه إلى الصادق (ع) عن أبيه عن ابائه (ع) قال جرى بحضرة السيد محمد (ص) ذكر سليمان بن داود (ع) والبساط وحديث أصحاب الكهف وانهم موتى أو غير موتى فقال (ص) من أحب منكم ان ينظر باب الكهف ويسلم عليهم فقال أبو بكر وعمر وعثمان نحن يا رسول الله فصاح (ص) يا درجان بن مالك وإذا بشاب قد دخل بثياب عطرة فقال له النبي (ص) ائتنا ببساط سليمان (ع) فذهب ووافى بعد لحظة ومعه بساط طوله أربعون في أربعين من الشعر الأبيض فألقاه في صحن المسجد وغاب فقال النبي (ص) لبلال وثومان مولييه اخرجا هذا البساط إلى باب المسجد وابسطاه ففعلا ذلك وقام (ص) وقال لأبي بكر وعمر وعثمان وأمير المؤمنين (ع) وسلمان قوموا وليقعد كل واحد منكم على طرف من البساط وليقعد أمير المؤمنين (ع) في وسطه ففعلوا ونادى يا منشية وإذا بريح دخلت تحت البساط فرفعته حتى وضعته بباب الكهف الذي فيه أصحاب الكهف فقال أمير المؤمنين (ع) لأبي بكر تقدم وسلم عليهم فإنك شيخ قريش فقال يا علي ما أقول فقال (ع) قل السلام عليكم أيتها الفتية الذين امنوا بربهم السلام عليكم يا نجباء الله في ارضه فتقدم أبو بكر إلى باب الكهف وهو مسدود فنادى بما قال له أمير المؤمنين (ع)

صفحہ 8

ثلاث مرات فلم يجبه أحد فجاء وجلس فقال يا أمير المؤمنين ما أجابوني فقال أمير المؤمنين (ع) قم يا عمر ثم قل كما قاله صاحبك فقام وقال مثل قوله ثلاث مرات فلم يجب أحد مقالته فجاء وجلس قال أمير المؤمنين لعثمان قم أنت وقل مثل قولهما فقام وقال فلم يكلمه أحد فجاء وجلس فقال أمير المؤمنين (ع) لسلمان تقدم أنت وسلم عليهم فقام وتقدم فقال مثل مقالة الثلاثة وإذا بقائل يقول من داخل الكهف أنت عبد امتحن الله قلبك بالايمان وأنت من خير والى خير ولكنا أمرنا ان لا نرد الا على الأنبياء والأوصياء فجاء وجلس فقام أمير المؤمنين (ع) وقال السلام عليكم يا نجباء الله في ارضه الوافين بعهده نعم الفتية أنتم وإذا بأصوات جماعة وعليك السلام يا أمير المؤمنين وسيد المسلمين وامام المتقين وقائد الغر المحجلين فاز والله من والاك وخاب من عاداك فقال أمير المؤمنين (ع) لم لا تجيبون أصحابي فقالوا يا أمير المؤمنين انا نحن احياء محجوبون عن الكلام ولا نجيب الا نبيا أو وصى نبي وعليك السلام وعلى الأوصياء من بعدك حتى يظهر الله الحق على أيديهم ثم سكتوا وامر أمير المؤمنين (ع) المنشية فحملت البساط ثم ردته إلى المدينة وهم عليه كما كانوا وأخبروا رسول الله (ص) بما جرى قال الله تعالى (إذ آوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا) وقال العوني شعرا كليم أهل الكهف إذ حل بهم * في ليلة المسح فسل عنه الخبر

صفحہ 9

وقصة الثعبان إذ كلمه * وهو على المنبر والقوم زمر والأسد العابس إذ كلمه * معترفا بالفضل منه وأقر بأنه مستخلف الله على الأمة * والرحمن ما شاء قدر واذكر له يوم الفرات آية * أعجوبة معجزة ذات خطر لما علاه بالقضيب ثم قال * أسكن بمن سبع السماوات فطر فالتطمت أمواجه في قعره * وغاض ثلثاه وقد كان زخر وكم له من آية معجزة * يعرفها كل عليم مبتصر وفي كتاب الأنوار تأليف أبي علي الحسن بن همام حدث العباس ابن الفضل قال حدثني موسى بن عطية الأنصاري قال حدثنا حسان بن أحمد الأزرق عن أبي الأحوص عن أبيه عن عمار الساباطي قال قدم أمير المؤمنين (ع) المدائن فنزل بإيوان كسرى وكان معه ذلف ابن منجم كسرى فلما ظل الزوال فقال لذلف قم معي وكان معه جماعة من أهل ساباط فما زال يطوف في مساكن كسرى ويقول لذلف كان لكسرى هذا المكان لكذا وكذا فيقول هو والله كذلك فما زال على ذلك حتى طاف المواضع بجميع من كانوا معه وذلف يقول ومولاي كأنك وضعت الأشياء في هذه الأمكنة ثم نظر (ع) إلى جمجمة نخرة فقال لبعض أصحابه خذ هذه الجمجمة وكانت مطروحة وجاء (ع) إلى الإيوان وجلس فيه ودا بطست وصب فيه ماء وقال له دع هذه الجمجمة في الطست ثم قال (ع) أقسمت عليك يا جمجمة أخبريني من انا ومن أنت

صفحہ 10