الأمران. فإن كان اسمًا فهو مبتدأ وما بعده خبر، والزمان مقدّر قبل (صليت) . وقال الزجاج١بعكس ذلك٢.
قوله: "فَلَمْ أَرَ كالْيَومِ في الخير والشرّ".
قال الطيبي٣: الكاف في موضع الحال. وذو الحال المفعول به، وهو الجنة والنار. والمعنى: لم أر الجنة والنار في الخير والشر يومًا من الأيام مثل ما رأيت اليوم. أي رأيتها رؤية جليّة ظاهرة مثبتًا٤ في مثل هذا الجدار، ظاهرًا خيرها وشرّها. ونحوه قولِ الشاعر:
حتى إذا الكلاّبُ قالَ لها ... كاليومِ مَطْلوبًا ولا طَلَبا٥
قال أبو البقاء٦: النصب هو الوجه، أي وجدته خيرَ منزل.
٥٩- حديث "إن رسول الله ﷺ صَعِدَ أُحُدًا فَتَبِعَه أبو بكر وعمرُ وعثمانُ فرَجَفَ بهم، فقال: اسكُنْ نَبيٌّ وصدّيقٌ وشَهيدان".
١ إبراهيم بن السرّي أبو إسحاق الزجاج، كان يخرط الزجاج ثم مال إلى النحو فلزم المبرد، وكان يعلّم بالأجرة من تصانيفه: معاني القرآن، الاشتقاق، خلق الإنسان. مات سنة٣١١ هـ انظر. بغية الوعاة ١/ ٤١١.
٢ أي إذا ولي منذ اسم مرفوع، فتعرب منذ ظرفًا في موضع الخبر المرفوع بعدها مبتدأ. وهذا مذهب الأخفش والزجاج وطائفة من البصريين. أنظر الجني الداني ص٤٦٥، مغني اللبيب ٣٧٣.
٣ شرح مشكاة المصابيح للطيبي جـ٣ ورقة ٢٣٠ مخطوط في المكتبة المحمودية.
٤ كذا في النسخ. وفي بعض نسخ شرح المشكاة (مثلها في قبل هذا الجدار) .
٥ قائله أوس بن حجر. والبيت من القصيدة الأولى في الديوان ص ٣. والرواية في النسخ المخطوطة (مطلوبًا ولا طالبًا) . والكلاب صاحب كلاب الصيد. واستشهد له الزمخشري على حذف الفعل جوازًا والتقدير: لم أر كاليوم ... انظر: شرح ابن يعيش ٠١/١٢٥ الإيضاح في شرح المفصل ١/٢٤٨.
وفي أمالي ابن الشجري ١/ ٣٦١. أراد قال للبقر والكلاب لم أر كاليوم مطلوبًا ولا طالبا فحذف النافي والمنفي اللذين هما لم أر. فلذلك جاء بحرف النفي مع المعطوف في قوله (ولا طلبا) لأنه عطفه على ما عمل فيه فعل منفي. ووضع المصدر الذي هو طلب، موضع اسم المفاعل الذي هو طالبا ...
٥٨- الحديث عن أنس في مسند أحمد ٣/٢٠٨.
٦ إعراب الحديث برقم ٥١.
٥٩- الحديث في البخاري- كتاب فضائل أصحاب النبي ﷺ باب مناف عثمان٧/٥٣.
69 - 70 / 114
مقدمة
تمهيد
فصل في عزو الأقوال إلى أصحابها
هل يتعدى سمع إلى مفعولين؟
في قولنا "﵁" و"رضوان الله عليه"
في إعراب غير
الباب الاول: مسند أبي بن مالك ١ ﵁
الباب الثاني: مسند أحمر بن جزء ١
الباب الثالث: مسند أسامة بن زيد ٣رضي الله عنهما
الباب الرابع: مسند أسامة بن شريك ٦رضي الله عنه
الباب الخامس: مسند أسامة بن عمير الهذلي أبي المليح٣ ﵄
الباب السادس: مسند أبي رافع١ مولى رسول الله ﷺ
الباب السابع: مسند أسيد بن حضير١ ﵁
الباب الثامن: مسند أسيد بن ظهير٤ ﵁
الباب التاسع: مسند الأسود بن سريع١ ﵁
الباب العاشر: مسند الأشعث بن قيس الكندي٧ ﵁
الباب الحادي عشر: مسند الأغر المزني ٦ ﵁
الباب الثاني عشر: مسند أمية بن مخشي الخزاعي٣ ﵁
تابع مسند أنس بن مالك ﵁
رأي أبي حيان في دخول الباء على المتروك
رسالة الإمام ابن لب الغرناطي في مسألة تعيين محل دخول الباء