333

العدة فی إعراب العمدة

العدة في إعراب العمدة

ایڈیٹر

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

ناشر

دار الإمام البخاري

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

(بدون تاريخ)

پبلشر کا مقام

الدوحة

سلطنتیں اور عہد
مملوک
والعاملُ في الظرف: "يُصَلّي".
ويجيء "الحين" بمعنى "المدَّة"، كقَوله تعالى: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾ [الإنسان: ١]، ويُقَال: "حَان له"، "يحين". (١)
قولُه: "ثُمّ [يرجع] (٢»: "ثُمّ": لترتيب الأخبار (٣). والفعلُ معطوفٌ على "يُصلّي".
قولُه: "في أقصى المدينة"؛ يتعلّق بحال من "رحله"، أي: "في حال كونه في أقصى المدينة". وَلَا يتعلّق بـ "يرجع"؛ [لفساد] (٤) المعنى. (٥)
قولُه: "والشمسُ حيَّة": جملةٌ اسمية، في محلّ الحال (٦).
قولُه: "ونسيتُ ما قال": [والعائدُ] (٧) محذُوفٌ.
وجاز حذفه؛ لأنّه ضميرٌ منصوب مُتّصل بالفعل، ليس في الصّلة ضمير

= زلقت، كأنها حين تزول تدحض من كبد السماء. انظر: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة للبيضاوي (١/ ٢٣٥)، الصحاح للجوهري (٣/ ١٠٧٦)، لسان العرب لابن منظور (٧/ ١٤٨)، المعجم الوسيط (١/ ٢٧٣).
(١) انظر: الصحاح (٥/ ٢١٠٦)، لسان العرب (١٣/ ١٣٣، ١٣٤)، تاج العروس (٣٤/ ٤٧١)، الكليات (ص ٤٤٥)، مختار الصحاح (ص ٨٦).
(٢) بالنسخ: "نرجع". والمثبت من المتن.
(٣) انظر: اللباب في علل البناء والإعراب (١/ ٤٢٢)، الجنى الداني (ص ٤٢٨ وما بعدها)، توضيح المقاصد (٢/ ٩٩٩)، مغني اللبيب (ص ١٦٠، ٧١٣)، شرح الأشموني (٢/ ٣٦٦)، شرح التصريح (٢/ ١٦٤)، الهمع (٣/ ١٩٠).
(١) تكرار بالأصل.
(٢) انظر: مرقاة المفاتيح (٢/ ٥٢٥).
(٣) انظر: مرقاة المفاتيح (٢/ ٥٢٥).
(٤) كذا بالنسخ.

1 / 336