قال: فكنا نرى أن رسول الله ﷺ سيتكلم كلامًا طويلًا ثم نظرنا في كلامه فإذا هو قد جمع الأمر كله»، انتهى.
ومن الأمور التي أدخلها الشيطان في المسلمين لينال بها مقصوده من إغوائهم واختلاف كلمتهم وتفرفهم ما حملهم عليه من التهاجر على غير سبب يوجب ذلك. بل بمجرد الرأي المخالف لكتاب الله وسنة رسوله ﷺ وهذا ينافي ما عقده الله بين المسلمين من الإخوة الإسلامية التي توجب التواصل والتواد والتراحم والتعاطف كما قال النبي ﷺ «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد (١) الواحد» وقال النبي ﷺ
(١) تتمته (إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) رواه أحمد ومسلم عن النعمان بن بشير. وفي رواية (المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى رأسه اشتكى كله، وإن اشتكى عينه اشتكى كله) .
1 / 39
الرسالة الأولى في الاتباع وحظر الغلو في الدين للشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ
الرسالة الثانية للشيخ سعد بن حمد بن عتيق
الرسالة الثالثة للشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ والشيخ عبد الله بن عبد العزيز العنقري
الرسالة الرابعة البر والعدل إلى المشركين مقتبس من الرسالة ٣٣ من رسائل الشيخ عبد اللطيف