ومن المعلوم أن أعظم الكلام وأصحه كتاب الله العزيز، فلو قال إنسان ما نقبل إلا القرآن وتعلق بظاهر لفظ لا يعرف معناه أو أوله على غير تأويله فقد ضاهى الخوارج المارقين. فإذا كان هذا حال من اكتفى بالقرآن عن السنة فكيف بمن تعلق بألفاظ الكتب وهو لا يعرف معناها ولا ما يراد بألفاظها، والكتب أيضا فيها من الأحاديث الصحيح والضعيف، والمطلق والمقيد والعام والخاص، والناسخ والمنسوخ، فإذا لم يأخذ العلم عن العلماء النقاد الذين هم للحديث بمنزلة الصيارفة للذهب والفضة خبط خبط عشواء وتاه في وادي جهالة عمياء.
وقد قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى - في كتاب أصول الإيمان: (باب قبض العلم) ثم
1 / 33
الرسالة الأولى في الاتباع وحظر الغلو في الدين للشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ
الرسالة الثانية للشيخ سعد بن حمد بن عتيق
الرسالة الثالثة للشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ والشيخ عبد الله بن عبد العزيز العنقري
الرسالة الرابعة البر والعدل إلى المشركين مقتبس من الرسالة ٣٣ من رسائل الشيخ عبد اللطيف