امتحان الدور الثاني سنة ١٣٦٦هـ:
القواعد:
١- اذكر مع التمثيل ثلاثة من دواعي ذكر المسند إليه، وثلاثة من دواعي تعريفه بالعلمية، وأربعة من دواعي تقديمه. "١٠-٤٠"
٢- "أ" عرف القصر الحقيقي والادعائي منه مع التمثيل، وما قصر الموصوف على الصفة؟ وما المراد بالصفة هنا؟
"ب" اذكر خمسة أمور من التي يستعمل فيها الاستفهام مجازًا مع التمثيل. "١٠-٤٠"
٣- بم يتحقق كمال الانقطاع بين الجملتين، وهل يقتضي الفصل أو الوصل؟ مع التمثيل لكل ما تقول، اذكر سر الفصل في قوله تعالى: ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آَدَمُ﴾ . "٧-٤٠"
التطبيق:
١- مثل لما يأتي:
مسند إليه عرف بأل للإشارة إلى الحقيقة. أمر خرج إلى التمني. نهي الغرض منه الدوام. إيجاز بحذف جمل. "٤-٤٠"
٢- بين الإيجاز والإطناب فيما يأتي:
"أ" ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآَنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى﴾ .
"ب" ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ .
"ج" صببنا عليها ظالمين سياطنا.
٣- بين المقصور عليه وطريق القصر ونوعه فيما يأتي:
"أ" ﴿وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ﴾ .
"ب" إنما الدنيا هبات وعوار مستردة.
"ج" الجديدين في طول اختلافهما
لا يفسدان ولكن يفسد الناس
"٦-٤٠"