310المنهاج الواضح للبلاغةالمنهاج الواضح للبلاغةHamed Oni - 1392 ہجریحامد عونى - 1392 ہجریناشرالمكتبة الأزهرية للتراثایڈیشن-اصنافsemanticsScience of EloquenceRhetorical embellishmentRhetorical Sciences•علاقےمصرالزوجر والملامة: كما في قول الشاعر:أفؤادي متى المتاب ألما ... تصح والشيب فوق رأسي ألما١يزجر الشاعر نفسه، ويلومها على تماديها في غيهة وضلالها، وقد وخطه الشيب، وهو نذير الفناء أي فكان ينبغي أن يرعوي عن غيه، ولا يتمادى في ضلاله.التعجب: كما في قول الشاعر:يا لك من قمبرة بمعمر ... خلا لك الجو فبيضى واصفرىإلى غير ذلك مما لا يراد منه حقيقة النداء.١ ألما بمعنى نزل والألف للإطلاق.اختبار- تمرين٣:"١" عرف التمني، ومثل له، وافرق بينه وبين الترجي، وهل الترجي من أقسام الطلب؟ ولما؟ مثل لما تقول."٢" اذكر أدوات التمني، ثم بيِّن معنى "هل" في قوله تعالى: ﴿فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ﴾؟ وما هي النكتة في استعمال أداة الاستفهام في التمني."٣" بين السبب في استعمال "لو" في معنى التمني في قول المعسر: "لو أن لي مالا فأصدق منه على الفقراء والمحتاجين"."٤" بين سر استعمال "لعل" في معنى التمني في قول ذي الفاقة: "لعل لي قنطارًا من ذهب"."٥" قال رجل: "ليت الدهر يصفو لي" فما وجه التعبير "بليت"، في حين أن صفاء الزمان ليس مما يستبعد حصوله."٦" عرف النداء: ومثل له، وقسم صيغه باعتبار استعمالها، مع بيان ما تعرف: من دواعي استعمال صيغة المنادى البعيد في القريب."٧" هات مثالين خرجت فيهما صيغة النداء عن معناها الحقيقي، مع بيان علة خروجها عن المعنى.2 / 113کاپیاشتراکAI سے پوچھیں