196المنهاج الواضح للبلاغةالمنهاج الواضح للبلاغةHamed Oni - 1392 ہجریحامد عونى - 1392 ہجریناشرالمكتبة الأزهرية للتراثایڈیشن-اصنافsemanticsScience of EloquenceRhetorical embellishmentRhetorical Sciences•علاقےمصر٤- عرف الكناية ومثل لها، وبين نوعها في المثال التي تذكره، ولماذا كانت أبلغ من التصريح؟ "٤-٤٠"التطبيق:١- مثل لما يأتي: تشبيه تسوية، تشبيه أحد طرفيه مركب والآخر مفرد، استعارة في علم الشخص ثم أجرها فيه. "٥-٤٠"٢- بين النوع البديعي في قول الشاعر:رأى العقيق فأجرى ذاك ناظره ... متيم لج في الأشواق خاطرهوفي قول الآخر:على أنني راض بأن أحمل الهوى ... وأخرج منه لا علي ولا ليا٣- ما الذي أخل بالفصاحة في قول الشاعر:بثينة شأنها سلبت فؤادي ... بلا ذنب أتيت به سلاما؟وما الوضع الفصيح لهذا الكلام؟الدور الأول لسنة ١٣٦٤هـ دراسية:القواعد:١- اشرح الفرق بين التعقيد اللفظي والمعنوي، ومثل لكل منهما، وبين من أي النوعين قول الشاعر:فأصبحت بعد خط بهجتها ... كأن قفرًا رسومها قلماوكيف ترتب هذا الكلام ليكون فصيحًا؟ "٨-٤٠"٢- متى يكون وجه الشبه قريبًا مبتذلًا؟ ومتى يكون بعيدًا غريبًا؟ وما سبب قربه وابتذاله، وبعده وغرابته؟ بين ذلك مع التمثيل. "٨-٤٠"٣- عرف الاستعارة المكنية عند الجمهور، ومثل لها، وهل هي والتخييلية متلازمتان؟ ولماذا؟ ثم أجر الاستعارة في قول الشاعر:1 / 199کاپیاشتراکAI سے پوچھیں