يحشرني في زمرته وأصحابه والاتباع، وأن لا يجعلني ممن ضل سعيه وبطل عمله وضاع. وأعوذ بك اللهم من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ونفس لا تشبع. نعوذ بك اللهم من شر هؤلاء الأربع. والحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد.
وكان الفراغ من جمع هذه الدرر، وتسطير هذه الغرر، في رابع يوم من صفر عام ١٢١٦هـ ألف ومائتين وستة عشر، أحسن الله لنا الختام، وتجاوز عما اقترفناه من الآثام، ولا يؤاخذنا بما سعت الأقدام، وطغت به الأقلام، وطفحت فيه الأفهام، فهو أهل التقوى وأهل المغفرة، وأهل الفضل وقبول المعذرة.. إنه على ما يشاء قدير، وبعباده لطيف خبير.
وكان الفراغ من نسخ هذه الرسالة الجليلة المقدار نهار ثالث وعشرين من صفر المذكور، بقلم أحوج العباد إلى عفو ربه الجبار، محمد بن علي بني النجار. غفر الله له وللمسلمين القائمين بالدين، ولمن ألفها، وقرأها، وطالع فيها، وتأمل معانيها، وامتثل أوامرها، وانتهى عن مناهيها.
غفر الله للجميع بمنه وكرمه.. أمين
1 / 251
مقدمة
نبذة عن المؤلف.
توثيق نسبة الرسالة للمؤلف.
وصف النسخ الخطية ونماذج مصورة منها.
مدخل.
الفصل الأول: فيما جاء في الإسلام أنه دين الله الذي لايقبل سواه.
الفصل الثاني: في تفسير النبي ﷺ الإسلام والإيمان والإحسان، وتسمية كل منهما دينا.
الفصل الثالث: في إخلاص الأعمال لله تعالى وذلك لا يكون إلا بالنية وما جاء أن العمال بالنيات.
الفصل الرابع: في دعائم الإسلام التي يتم له بها النظام، ويكفر جاحدها أو بعضها من الأنام.
الفصل الخامس: في تعيين قبول شرعه المطهر ﷺ ولزوم العمل بهديه الأنور وإلغاء مخالفة ضده، وإبطال العمل به ورده.
الفصل السادس: في أمره ﷺ عند الاختلاف بالتمسك بسنته وسنة خلفائه الراشدين.
الفصل السابع: في الأمر بالإ‘عتصام بكتاب الله المبين والتمسك بحبله المتين وذم الإفتراق.