والثّمامية: أصحاب ثمامة بن أشرس النميري وكان هذا الشيطان جامعا بين سخافة الدين وخلاعة النفس، ومن قبيح قوله أنه يقول: اليهود، والنصارى، والمجوس، والزنادقة يصيرون في الآخرة ترابا لا يدخلون جنة ولا نارا.
ومنهم الخياطية: أصحاب أبي الحسن الخياط (٦) .
والجاحظية: أصحاب عمر بن بحر الجاحظ، وكان هذا بليغا ظهر في أيام المعتصم والمتوكل، وأخذ من كتب الفلاسفة.
ومنهم الكعبية: أصحاب القاسم بن محمد الكعبي (٧) من معتزلة بغداد تلميذ الخياط. ومنهم الجبائية: أصحاب أبي علي محمد بن عبد الوهاب
(١) في المخطوط (الهاشمية) والصواب ما أثبت. انظر: الفرق ص ١٧.
(٢) هم اتباع صالح بن عمر الصالحي. انظر: الملل والنحل ١/١٤٥.
(٣) هم اتباع أحمد بن خابط. انظر: الملل والنحل (١/٦٠) . وفي المخطوط (الحطابية) والصواب ما أثبت. انظر: الفرق ص ٢٠٨.
(٤) هم أتباع الفضل الحدثي ت: ٢٠٧٥هـ. انظر: الملل والنحل (١/٦٠) .
(٥) هم اتباع معمر بن عباد السلمي، وكان رأسا للملحدة، وذنبا للقدرية. انظر: الفرق بين الفرق ص ١١٠.
(٦) واسمه: عبد الله بن محمد بن عثمان الخياط. انظر طبقات المعتزلة ص ٨٥.
(٧) اسمه: عبد الله بن أحمد بن محمود البلخي، المعروف بالكعبي. انظر الفرق ص ١٣٣.
1 / 226
مقدمة
نبذة عن المؤلف.
توثيق نسبة الرسالة للمؤلف.
وصف النسخ الخطية ونماذج مصورة منها.
مدخل.
الفصل الأول: فيما جاء في الإسلام أنه دين الله الذي لايقبل سواه.
الفصل الثاني: في تفسير النبي ﷺ الإسلام والإيمان والإحسان، وتسمية كل منهما دينا.
الفصل الثالث: في إخلاص الأعمال لله تعالى وذلك لا يكون إلا بالنية وما جاء أن العمال بالنيات.
الفصل الرابع: في دعائم الإسلام التي يتم له بها النظام، ويكفر جاحدها أو بعضها من الأنام.
الفصل الخامس: في تعيين قبول شرعه المطهر ﷺ ولزوم العمل بهديه الأنور وإلغاء مخالفة ضده، وإبطال العمل به ورده.
الفصل السادس: في أمره ﷺ عند الاختلاف بالتمسك بسنته وسنة خلفائه الراشدين.
الفصل السابع: في الأمر بالإ‘عتصام بكتاب الله المبين والتمسك بحبله المتين وذم الإفتراق.